بقلم عبدالرحيم بخاش

تعتبر وزارة الثقافة المغربية من الجهات الحكومية التي تقدم دعماً مهماً للفنانين والمبدعين والمؤسسات الثقافية والصحافية في البلاد. ومع ذلك، يثار العديد من التساؤلات حول هذا الدعم، من يستفيد منه، ومدى الشفافية في توزيعه.*هل الجميع يستفيد من دعم وزارة الثقافة؟
على الرغم من أن الدعم متاح نظرياً للجميع، إلا أن هناك تساؤلات حول مدى استفادة الجميع بشكل متساوٍي. هل تتاح الفرص فعلاً للفنانين الشباب والمبدعين الجدد وجميع المؤسسات الاعلامية؟ أم أن الدعم يميل إلى الذهاب إلى الأسماء المعروفة والمؤسسات الكبيرة؟*ما هي المعايير المتبعة لتحديد المستفيدين؟
تعلن الوزارة عن مجموعة من المعايير لتقديم الدعم، مثل جودة المشروع، قيمته الثقافية والاجتماعية، وخطة التنفيذ. لكن هل تُطبق هذه المعايير بشكل عادل وشفاف؟ هل يتم تقييم جميع الطلبات بنفس المستوى من الدقة والنزاهة؟
هل هناك شفافية في توزيع الدعم؟
تتبع الشفافية في توزيع الدعم أحد أهم التساؤلات المطروحة. هل تُنشر قائمة بالمستفيدين ومبالغ الدعم التي حصلوا عليها؟ هل يمكن للمجتمع المدني والصحافة الوصول إلى هذه المعلومات بسهولة؟
كيف يتم مراقبة ومحاسبة المشاريع المدعومة,؟
تؤكد الوزارة على أنها تراقب صرف الدعم وتنفيذ المشاريع، ولكن هل هذه المراقبة كافية؟ هل هناك أمثلة على مشروعات لم تحقق الأهداف المرجوة غير نشر التفاهة وتمت محاسبتها؟ وكيف يتم التأكد من أن الأموال العامة تُنفق بحكمة؟
من المستفيد الأكبر؟
غالباً ما تُثار تساؤلات حول من المستفيد الأكبر من دعم وزارة الثقافة. هل يتم التركيز على دعم المؤسسات الكبرى والمعروفة، أم أن هناك اهتماماً حقيقياً بدعم الفنانين والمبدعين الصاعدين والصحافة الناشئة؟
يبقى دعم وزارة الثقافة موضوعاً مثيراً للجدل، حيث يطالب الكثيرون بمزيد من الشفافية والمساءلة في توزيع الدعم. على الوزارة أن تعمل على توضيح معاييرها وفتح باب الحوار مع المجتمع المدني والفنانين والصحافة الناشئة لضمان تحقيق العدالة والشفافية في توزيع الدعم الثقافي.
ولنا عودة للموضوع إن شاء الله
