توتر أمني في بوركينا فاسو وسط أنباء عن محاولة انقلاب

شهدت بوركينا فاسو، يومي السبت والأحد، أجواءً مشحونة بالتوتر، عقب تداول أنباء عن محاولة انقلاب جديدة تستهدف الرئيس الانتقالي إبراهيم تراوري.
ورُصدت تحركات عسكرية ورفع لحالة التأهب في عدد من الثكنات بالعاصمة واغادوغو ومدينة بوبو ديولاسو، مع انتشار قوات أمام معسكرات عسكرية حساسة، ما أثار مخاوف من انقسام داخل المؤسسة العسكرية.
ولم تصدر السلطات بيانًا رسميًا شاملًا بشأن ما جرى، غير أن تقارير إعلامية تحدثت عن اعتقالات في صفوف الجيش على خلفية الاشتباه في التورط بمخطط انقلابي، فيما وجّهت منابر قريبة من السلطة اتهامات للرئيس السابق بول هنري سانداوغو داميبا، المقيم في المنفى بتوغو، بالضلوع في التحركات.
وفي المقابل، خرجت جمعيات مدنية موالية للسلطة في تظاهرات دعم للرئيس الانتقالي، حيث تجمع مئات المواطنين أمام مواقع عسكرية للتعبير عن رفضهم للانقلابات المتكررة، في مشهد يعكس سعي النظام إلى إظهار دعم شعبي في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تعيشها البلاد.