وضعية العربي أحرضان تعيد النقاش حول إهمال نجوم الكرة المغربية القدامى


يرقد الدولي المغربي السابق العربي أحرضان، لاعب الوداد الرياضي وأحد أبطال ملحمة كأس إفريقيا 1976، بالمصحة بإحدى مصحات مدينة المحمدية، حيث يتلقى العلاج على نفقة الرئيس السابق للوداد سعيد الناصيري، في مبادرة إنسانية أعادت إلى الواجهة وضعية اللاعبين القدامى.
وتسلط حالة أحرضان الضوء مجددًا على غياب العناية المؤسساتية باللاعبين الذين صنعوا أمجاد الكرة الوطنية، خاصة جيل 1976 الذي منح المغرب الكأس الإفريقية الوحيدة في تاريخه، قبل أن يجد عدد من أفراده أنفسهم في مواجهة المرض والتهميش، دون تغطية صحية أو دعم اجتماعي قار.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات حقيقية حول دور الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في إرساء آليات واضحة لحماية اللاعبين الدوليين السابقين، وضمان كرامتهم بعد الاعتزال، بدل ترك مصيرهم رهينًا بمبادرات فردية.
وتتعالى أصوات رياضية وحقوقية مطالبة بإحداث صندوق وطني لدعم اللاعبين القدامى، عرفانًا لما قدموه للوطن، وحفاظًا على الذاكرة الكروية المغربية.
نسأل الله الشفاء العاجل لـ العربي أحرضان ولكل المرضى، وأن يُعاد الاعتبار لرجال حملوا قميص الوطن في زمن الإنجازات الحقيقية.