
محمد فلال
بابا صانع ملحمة ستة و سبعين، اللاعب الوحيد الذي أهدى أول كأس أفريقيا للمغرب و أدخل الفرحة على قلوب الملايين من المغاربة، و رغم هذا الإنجاز التاريخي الذي ترصعت به خزانة الكرة الوطنية فإن هذه الأسطورة السمراء همشت و دخلت خانة النسيان، بابا لم يحظى بشرف توجيه الدعوة قصد الحضور لمتابعة منافسات كأس أمم إفريقيا بالمغرب إسوة بباقي قدماء اللاعبين الدوليين السابقين، و تنكرت له جامعة لقجع و أصبح خارج التغطية تناسه الجميع بمن فيهم إعلامنا الرياضي ، و رغم هذا الإهمال و التهميش و نكران الجميل، سيبقى إسم لاعبنا بابا راسخا في ذاكرة كل الجماهير المغربية عرفانا له لما أسداه لكرة القدم الوطنية و للمجد التاريخي الذي حققه هذا اللاعب الشهم و لازال لم يتحقق رغم مرور خمسين سنة، فعش فخورا أيها البطل، فالتاريخ لا يمحى.
