خطبة الجمعة تؤكد أن التدين الحقيقي يقاس بالعمل الصالح والسلوك القويم


أكدت خطبة الجمعة ليوم 3 شعبان 1447هـ الموافق 23 يناير 2026م أن جوهر التدين في الإسلام ليس في العلم وحده أو الطقوس الشكلية، بل في العمل الصالح وتطبيق الدين في الحياة اليومية. كما
أبرزت خطة « تسديد التبليغ »، أن التوحيد الحقيقي يحرر النفس ويزرع الطمأنينة، وأن العمل الصالح ثمرة الإيمان، ولا تتحقق مقاصد الدين إلا إذا انعكس على الأخلاق والمعاملات والالتزام بالحقوق والواجبات.
و شددت على أهمية الأسرة كقاعدة لبناء المجتمع، وضرورة تحلي الفرد بالصدق والأمانة في المعاملات، واحترام القوانين والحقوق العامة، وفق مقاصد الشريعة في حماية مصالح العباد في الدنيا والآخرة.
وذكّرت بسيرة النبي ﷺ والصحابة والتابعين في ربط العلم بالعمل، محذرة من الانغماس في العلم النظري دون ممارسته. واختتمت بالدعاء لحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وللأسرة الملكية، ولسائر المسلمين، بالتوفيق والاستقامة.