
بقلم عبدالرحيم بخاش
ليست العاصفة التي أُثيرت حول فوزي لقجع سوى حلقة أخرى من مسلسل قديم، يتغير فيه الإخراج وتبقى الغاية واحدة: النيل من كل اسم مغربي اختار أن يكون في الصف الأول. فبعد قرارات “الكاف”، خرجت اتهامات مرتجلة، لا تستند إلى وقائع بقدر ما تتغذّى من الحقد، يقودها خطاب مريب يتكلم بلهجة مغربية لكن بعقلٍ معادٍ
الأخطر في هذه الحملة أنها لا تأتي من الخارج وحده، بل تتسلل عبر أقلام وأصوات ارتدت قناع “النقد”، بينما هي في الحقيقة تردد رواية الخصوم حرفيًا. من كانوا بالأمس يلوّحون بتهمة “الكولسة”، عادوا اليوم ليصوّروا الرجل وكأنه عبء على الكرة المغربية، متناسين أن ما تحقق لم يكن صدفة، ولا هدية، بل ثمرة عمل ونَفَس طويل.
الدفاع عن فوزي لقجع اليوم ليس دفاعًا عن شخص، بل عن منطق الدولة، وعن فكرة أن النجاح المغربي يجب أن يُحمى لا أن يُجلد. هو دفاع عن وعيٍ يرفض أن يتحول الإعلام إلى أداة هدم، أو أن يكون المغربي شاهد زور على بلاده
لذلك، وجب التنبيه: لا تكونوا صدى لأصوات لا تحب هذا الوطن، ولا وقودًا لحملة مفبركة أُريد لها أن تُربك الصف وتُضعف الثقة. فالمغاربة، حين يختلفون، يختلفون بكرامة، لا بلغة الخصوم. ومع لقجع، ومع كل من يخدم المغرب بصدق، تمر الزوابع… ويبقى الوطن
