يعاني قطاع السياحة في العديد من الدول العربية، بما في ذلك المغرب، من عزوف السياح عن زيارة هذه الدول، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير، مما يجعل تكلفة الرحلة باهظة الثمن على السياح، خاصةً مع الأخذ بعين الاعتبار انخفاض القوة الشرائية للعديد من العملات العربية مقارنة بالعملات الأجنبية. بالنسبة للسياحة الداخلية فإن المغاربة فضلوا السفر الى الجارة اسبانيا التي وفرت لزوارها كل ما يحلمون به و بارخص الاثمان ، وما تعيشه مدن الشمال السياحية دليل على ان المسؤولين على القطاع السياحي بهذه المدن ، عليهم إعادة النظر في الاسعار التي تعرف ارتفاعا مجهولا مقارنة مع المدن الساحلية الإسبانية ، مع الفرق الكبير في المعاملة وحسن الاستقبال، المواطن المغربي في المدن الشمالية يرى نفسه ضحية جشع اصحاب المطاعم و كل ما له علاقة بالاستجمام في الصيف ، من كراسي و مظلات و التنقل عبر سيارات الأجرة و، كل شيء بالمقابل المرتفع والغير عادي ، لهذا فضل الجميع البحث عن البديل و وجدوا ظالتهم في السواحل الإسبانية ،فهل راجع المسؤولين أنفسهم قبل الهروب الجماعي لمن مازالوا يفضلون السفر الى مدن الشمال ؟ التي تعاني مع بداية شهر الصيف من قلة الزوار.

