لقاء موسع يرصد تحديات تجارة درب عمر بمقر غرفة التجارة بالدار البيضاءالدار البيضاء


احتضن مقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء-سطات، مساء اليوم الأربعاء، لقاءً موسعاً خصص لتدارس أبرز الإكراهات التي تواجه تجار ومهنيي منطقة درب عمر، أحد أكبر الأقطاب التجارية بالمملوخلال هذا اللقاء، قدّم السيد سعيد فرح، الكاتب العام لجمعية اتحاد تجار ومهنيي درب عمر، عرضاً مفصلاً استعرض فيه واقع القطاع، مركزاً على ست نقاط محورية اعتبرها ذات أولوية قصوى وتتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية. منها
الدعوة إلى مراجعة معايير تهيئة الأسواق والبنيات التحتية، بما يضمن الوقاية من الحرائق وحماية الأرواح والممتلكات، خاصة داخل القيساريات والمراكز التجارية.و
إثارة إشكالية تسجيل بعض العلامات التجارية بدافع الابتزاز، وهو ما يشكل عبئاً قانونياً ومالياً على عدد من التجار.و
التوقف عند تنامي ظاهرة الباعة المتجولين وأصحاب العربات، وما يترتب عنها من اختناق مروري داخل أزقة درب عمر، إضافة إلى احتكاكات متكررة مع أصحاب المحلات التجارية.و كذلك
تسليط الضوء على الصعوبات الكبيرة التي يواجهها التجار في الحصول على عقود تأمين لمحلاتهم، خصوصاً داخل القيساريات، في ظل تحفظ عدد من شركات التأمين عن إبرام هذه العقود.و
المطالبة بتخفيض نسب الاقتطاعات المفروضة على المعاملات، لتشجيع تجار الجملة على اعتماد وسائل الأداء الإلكتروني وتعزيز الشفافية المالية.اضافة الى
الدعوة إلى إيجاد حلول جذرية لتسهيل مساطر الحصول على رخص مزاولة النشاط التجاري، بما يخفف العبء الإداري عن المقاولات الصغرى والمتوسطة.
من جهته، شدد السيد عزيز بونو، رئيس الجمعية، على الإشكالية التي تواجه المستوردين بخصوص شهادة المطابقة (CoC)، مستعرضاً الانعكاسات السلبية لتعقيد المساطر وتأخر الإجراءات على سلاسل التوريد، وما يترتب عنها من ضغط إضافي على المقاولات.
وقد
شكل الاجتماع محطة مهمة لتشخيص دقيق لواقع التجارة بدرب عمر، ونقل انشغالات التجار والمهنيين إلى المسؤولين، في أفق تحويل هذه النقاشات إلى إجراءات عملية تعزز تنافسية القطاع وتحسن مناخ الأعمال بالمنطقة.