
الصين تراقب عن كثب التحركات العسكرية الأمريكية في الهجمات على إيران، حيث تحوّلت هذه العمليات إلى ما يشبه مختبرًا استخباراتيًا مفتوحًا لبكين. أكثر من 300 قمر صناعي صيني من طراز « جيلين-1 » تقوم بتتبع تفاصيل العمليات لحظة بلحظة، من مسارات الصواريخ إلى عمليات التزود بالوقود وتحركات الدفاع الجوي. ويرى خبراء أن هذه المعطيات تمنح الصين فرصة ثمينة لتحليل التكتيكات العسكرية الأمريكية وبناء قاعدة بيانات قد تعزز قدراتها العسكرية والبحثية لسنوات طويلة.

