رحيل صوت الجزيرة : وفاة الإعلامي الفلسطيني جمال ريان بعد مسيرة إعلامية حافلة

توفي اليوم الأحد الإعلامي الفلسطيني جمال ريان عن عمر يناهز 73 عاماً، بعد مسيرة إعلامية طويلة في عالم الصحافة والتقديم الإخباري، حيث كان من أبرز وجوه شبكة شبكة الجزيرة منذ انطلاقها في منتصف التسعينيات، وقد كان أول مذيع ظهر على شاشة القناة عند تأسيسها، محققاً حضوراً بارزاً في المشهد الإعلامي العربي على مدار عقود.
ولد جمال ريان في مدينة طولكرم الفلسطينية عام 1953، وبدأ مشواره المهني في الإعلام منذ منتصف السبعينيات، حيث عمل في التلفزيون الأردني والإذاعة العربية، قبل أن ينضم إلى قناة الجزيرة في بداياتها ويصبح أحد أعمدتها في تقديم النشرات والبرامج الإخبارية.
على الصعيد الإخباري، كان ريان من الأصوات المألوفة لدى المشاهد العربي، إذ عرف بأسلوبه المميز في التقديم، وقد شارك في تغطية أحداث وتطورات كبرى في المنطقة خلال أكثر من ثلاثة عقود، مما جعل اسمه مرتبطاً بتاريخ القناة ومرحلة نموها الإعلامي.
ورغم مسيرته الطويلة، لم يخلُ تاريخه من الجدل لدى البعض، إذ تعرض في مرات سابقة لانتقادات على خلفية مواقف أو تصريحات عبر شبكات التواصل، ما أثار جدلاً في أوساط الجماهير حول بعض تغطياته أو أسلوبه، وهو أمر شائع في عالم الإعلام حيث تتداخل المهنية مع وجهات النظر المختلفة.
وقد نعته زملاؤه في القناة ومحطات إعلامية عربية عدة، معربين عن احترامهم لمسيرته وإسهاماته في المشهد الإخباري، فيما عبّر متابعون على منصات التواصل الاجتماعي عن تعازيهم وتباين آرائهم حول دوره وتأثيره.
ويربط الكثيرون اسم جمال ريان بتاريخ شبكة الجزيرة، باعتباره أحد الأصوات التي رافقت تطورها من بداية تأسيسها، وهو ما يبرز أهمية دوره في الإعلام العربي، سواء بالإشادة أو بالنقد.