قرر الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الأحد، الانسحاب من الانتخابات الأميركية المقررة في الخامس من نوفمبر، وذلك بعد أن فقد اصدقائه الديمقراطيون الثقة في قدرته البدنية
والعقلية على التغلب على المرشح الجمهوري دونالد ترامب.
وقال بايدن: سأركز على الوفاء بمهامي الرئاسية حتى انقضاء ولايتي،ويأتي القرار بعد تصاعد الضغوط من حلفاء بايدن الديمقراطيين للتنحي بعد مناظرة 27 يونيو، والتي تراجع فيها الرئيس البالغ من العمر 81 عامًا، وغالبًا ما أعطى إجابات لا معنى لها،وصرح بايدن انه
يعتزم إكمال الفترة المتبقية من ولايته في منصبه، والتي تنتهي ظهر يوم 20 يناير 2025.
وكتب في منشور على موقع إكس: ” »لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أخدم كرئيسكم. رغم أنني كنت أعتزم الترشح لإعادة انتخابي، أعتقد أنه من مصلحة حزبي والدولة أن أتنحى وأركز فقط على أداء واجباتي كرئيس للفترة المتبقية من ولايتي ».و
لم يلقِ بايدن الدعم المطلوب ،عكس نائبة الرئيس كامالا هاريس،
المرشحة المفضلة للحزب للترشح في مؤتمره في أغسطس.

