ما أسباب رفض مشروع محطة تجميع المياه العادمة بأوريكة؟ ولماذا تصاعدت الاعتراضات؟

أعادت فيدرالية جمعيات المجتمع المدني بأوريكة مراسلة عامل إقليم إقليم الحوز للتنبيه إلى مخاطر مشروع إنشاء محطة لتجميع المياه العادمة بالمنطقة، مبرزةً جملة من الأسباب التي تعتبرها جوهرية في رفضها للمشروع بصيغته الحالية. أولا –
اختيار موقع فوق وادٍ موسمي مهدَّد بالفيضانات
تؤكد الفيدرالية أن الوعاء العقاري المقترح يقع فوق مجرى وادٍ موسمي عُرف تاريخيًا بفيضانات متكررة في جماعة أوريكة. وبحسب الجمعيات، فإن هذا المعطى يرفع احتمال:
انجراف أو تسرب المياه العادمة عند أي فيضان،
تلوث الفرشة المائية والتربة الزراعية، ثانيا

مخاوف بيئية وصحية مباشرة ، حيث
ترى الهيئات المدنية أن طبيعة المشروع (تجميع مياه عادمة) تتطلب موقعًا يضمن العزل الهيدرولوجي والجيولوجي الكامل، وهو ما تعتبر أنه غير متحقق في الموقع الحالي، ما قد ينعكس على:
جودة مياه الآبار والعيون،
سلامة المنتجات الفلاحية المحلية،
الصحة العامة واستقرار السكان. و ثالثا
أشارت الفيدرالية إلى وجود خلافات وتحفظات مرتبطة بالشق العقاري، متحدثة عن شبهات تضارب مصالح في اختيار الوعاء العقاري، ومطالِبةً بكشف ملابسات الانتقاء ومعاييره بشفافية.
رابعا
إنتقاد الجمعيات ما تعتبره تمريرًا للمشروع دون إشراك الساكنة وممثلي المجتمع المدني، في تجاهل لمبدأ الديمقراطية التشاركية المنصوص عليه دستوريًا، رغم المراسلات المتكررة والوقفات السلمية التي نُظّمت لإيصال صوت السكان.خامسا
تؤكد الفيدرالية أن المنطقة في حاجة ملحّة إلى مشاريع بنية تحتية وتشغيل وتحسين شروط العيش، بدل مشروع تعتبره مصدر مخاطر ما لم يُعد النظر في موقعه ومعاييره التقنية.
ماذا تطالب به الفيدرالية؟
إيقاف المشروع بصيغته الحالية،
البحث عن موقع بديل يحترم المعايير البيئية والهيدرولوجية،
فتح مشاورات فعلية مع الساكنة والهيئات المدنية،
نشر المعطيات التقنية والبيئية المرتبطة بالدراسة القبلية للمشروع.
في المقابل، لم يصدر إلى حدود الساعة ردّ تفصيلي معلن من السلطات المعنية حول هذه النقاط، فيما تؤكد الفيدرالية استمرارها في متابعة الملف بالوسائل القانونية المتاحة إلى حين الاستجابة لمطالبها.