
أعلنت السلطات القضائية في أنَتاناناريفو، جمهورية مدغشقر، اليوم الجمعة أن جهاز القضاء أحبط مؤامرة تهدف إلى اغتيال الرئيس الانتقالي مايكل راندريانيرينا، الذي يتولى السلطة في البلاد منذ أكتوبر الماضي بعد موجة احتجاجات واسعة وتغيّر سياسي في البلاد.
وأفاد المدعي العام ناريندرا نافالونا راكوتونيانا في خطاب متلفز بأن التحقيقات كشفت تورّط 13 شخصًا في المخطط، من بينهم جنرال وضباط آخرون، وقد وضع 11 منهم قيد الحبس الاحتياطي في انتظار متابعتهم قضائيًا، بينما صدرت مذكرات توقيف بحق الباقين الذين لا يزالون مطلوبين.
وأشار المدعي العام إلى أن الموقوفين سيواجهون اتهامات تتعلق بالتخطيط لاغتيال الرئيس، والمشاركة في محاولة انقلاب، وجرائم أخرى تمس أمن الدولة، مؤكدًا أن التحقيقات أدّت إلى العثور على أسلحة ونقود ومراسلات تثبت التحضير لهذه العملية.
وأوضحت السلطات أن من بين المشتبه بهم شخصية عسكرية بارزة يُرجّح أنها لعبت دورًا مهمًا في تخطيط العملية، وأن السلطات ما تزال تجري تحريات مكثفة لتوقيفه وتقديمه للعدالة،
وتأتي هذه التطورات في سياق حساس تمرّ به البلاد بعد التغييرات السياسية الأخيرة، وتحتّم على مؤسسات الدولة تعزيز الإجراءات الأمنية للحفاظ على الاستقرار.
