
الحاج خالد عوفي
تتجه ملامح اللائحة النهائية للمنتخب المغربي نحو الوضوح تدريجياً، مع اقتراب موعد الحسم في هوية العناصر التي ستمثل “أسود الأطلس” في الاستحقاق العالمي المقبل، وسط صعود أسماء جديدة وتراجع أخرى كانت إلى وقت قريب من الركائز الأساسية.
في مقدمة الأسماء التي فرضت نفسها بقوة، يبرز نائل العيناوي، الذي بصم على حضور لافت في خط الوسط بفضل قوته البدنية وقدرته على الربط بين الخطوط، إلى جانب مساهمته الهجومية. كما يواصل سمير المورابيط تقديم نفسه كخيار تكتيكي موثوق، فيما يؤكد ربيع حريمات أحقيته ضمن المجموعة بفضل رؤيته الجيدة داخل المساحات الضيقة. ويضاف إلى هذه الأسماء كل من سفيان ديوب وياسين جسيم، اللذين قدما إشارات إيجابية في الأدوار الدفاعية وصناعة اللعب.
في المقابل، هناك نواة صلبة ضمنت بشكل كبير حضورها في القائمة النهائية، وتضم كلاً من ياسين بونو، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، نايف أكرد، بلال الخنوس، إبراهيم دياز، عبد الصمد الزلزولي، أنس صلاح الدين، إسماعيل صيباري، إلى جانب الحارس منير المحمدي، مع استمرار التنافس على المقعد الثالث في حراسة المرمى.
وبين الأسماء شبه المضمونة وتلك التي تنتظر الحسم، تظل المنافسة مفتوحة أمام لاعبين مثل أيوب الكعبي، إلياس بن صغير، سفيان رحيمي وآخرين، في وقت تحيط فيه الشكوك بمستقبل بعض العناصر التي كانت أساسية في المرحلة السابقة، على غرار سفيان أمرابط، عز الدين أوناحي ويوسف النصيري.
وبين صعود جيل جديد وثبات أسماء وازنة، تبدو خيارات المدرب متجهة نحو ضخ دماء جديدة مع الحفاظ على العمود الفقري، في أفق تشكيل مجموعة قادرة على المنافسة بقوة في المونديال المقبل.
