كأس العالم على الابواب و نقص حاد في المراحيض

يُعدّ نقص المراحيض العمومية في المغرب مشكلةً قائمة منذ زمن طويل، وتزداد أهميتها مع اقتراب موعد كأس العالم 2030، الذي يسعى المغرب لاستضافة فعالياته،و تُشير التقديرات إلى أنّ المغرب يفتقر إلى عدد كافٍ من المراحيض العمومية، خاصة في المدن الكبرى والمناطق السياحية، وإن وجدت فهي مغلقة لأسباب مجهولة ،و هناك ما يربط ذلك لسوء الصيانة ونقص النظافة، مما يجعلها غير ملائمة للاستخدام.
كما أنها تتركز بشكلٍ أساسي في المدن الكبرى، بينما تفتقر الشواطئ و المناطق الريفية والمناطق النائية إلى هذه المرافق الأساسية، مما يجعل السياح و رواد السواحل الى البحث عن اماكن لقضاء حاجاتهم ، ويكون ذلك سببا لتلوث البيئة ،
مما يجعل هذه المشكلةتلحق ضررًا بصورة المغرب كبلد مُضيف لكأس العالم، حيث سيؤثر ذلك على السياحة والاستثمار.
كما يُمكن أن تُؤدّي قلة المراحيض العمومية إلى انتشار الأمراض والأوبئة، خاصةً في ظلّ التجمعات الكبيرة التي ستشهدها البلاد خلال المونديال،
قد يُواجه الزوار صعوبة في العثور على مراحيض عمومية نظيفة وملائمة، ممّا قد يُؤثّر على تجربتهم بشكلٍ سلبي، و نحن نعلم ان الجماهير على تنوع اجناسها ستستهلك الكثير من المياه والمشروبات الكحولية ، وضروري لها من المراحيض ،ولتفاذي هذه المشكلة العويصة والسهلة في نفس الوقت ،على من يهمهم الأمر
تشييد المزيد من المراحيض العمومية في جميع أنحاء البلاد، خاصة في المدن الكبرى والمناطق السياحية، و لما لا
تحويل بعض المباني العامة، مثل المدارس والمستشفيات، إلى مراحيض عمومية في أوقات محددة،
تحسين الصيانة،
تخصيص ميزانية كافية لصيانة المراحيض العمومية بشكلٍ دوري.
ضمان نظافة المراحيض وتوفير مواد النظافة والماء بشكلٍ مستمر.
نشر الوعي:
توعية المواطنين بأهمية استخدام المراحيض العمومية بشكلٍ صحيح والحفاظ على نظافتها.
تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في بناء وتشغيل المراحيض العمومية.كما اننا ننتظر نتائج
برنامج « المرحاض النظيف »:الذي أطلقته الحكومة المغربية عام 2020 بهدف تحسين حالة المراحيض العمومية في البلاد.و يمكن ان تكون هناك
شراكات مع القطاع الخاص لبناء وتشغيل المراحيض العمومية في مختلف أنحاء البلاد.فهل هناك من يأخذ المبادرة و
يُعدّ حلّ مشكلة نقص المراحيض العمومية في المغرب حيث اصبحت ضرورةً ملحةً، خاصةً مع اقتراب موعد كأس العالم 2030. و تتطلب هذه المهمة جهودًا مشتركة من الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لضمان توفير مراحيض عمومية كافية ونظيفة وملائمة لجميع المواطنين والزوار.