الجيش الملكي… اسم يُنقش من ذهب في سماء إفريقيا

بقلم عبدالرحيم بخاش

عدسة ابراهيم ايت سمر

مرة أخرى يؤكد الجيش الملكي أن التاريخ لا يُكتب بالحظ، بل بالعزيمة والانضباط وروح المؤسسة. فريق عريق يعرف جيدًا كيف يعود إلى الطريق الصحيح، وكيف يحول التحديات إلى انتصارات، ويصنع من الضغوط لحظات مجد تخلد في الذاكرة الكروية الإفريقية.
الجيش الملكي ليس مجرد نادٍ، بل مدرسة في الصرامة الإدارية والقرارات المدروسة. إدارة تعرف ما تريد، وتتحرك بثبات، وتختار بعناية، لتعيد للفريق هيبته التي طالما أرعبت الخصوم. هذه الصرامة لم تكن عبئًا، بل كانت المفتاح الذي فتح أبواب التألق من جديد، لتعود القلعة العسكرية إلى مكانها الطبيعي بين كبار القارة.
بالأمس، كان الموعد مع التاريخ… مباراة صعبة أمام خصم عنيد يوصف بـ »النهضة البركانية »، فريق لا يستسلم بسهولة ويقاتل حتى آخر دقيقة. لكن الجيش الملكي كان في الموعد، بروح المقاتلين، بعزيمة الرجال، وبإيمان لا يهتز. انتصار لم يكن عاديًا، بل كان خطوة عملاقة نحو النهائي الإفريقي، ورسالة واضحة بأن الجيش عاد… وعاد بقوة.
هذا التأهل ليس مجرد عبور إلى محطة أخرى، بل هو إعلان صريح أن الفريق يسير بثبات نحو المجد. جماهيره تؤمن به، وإدارته تثق في مشروعه، ولاعبوه يحملون قميصًا ثقيلًا بالتاريخ والمسؤولية. وعندما يجتمع كل ذلك، تكون النتيجة فريقًا لا يعرف المستحيل.
اليوم، يكتب الجيش الملكي صفحة جديدة من المجد، ويؤكد أن الذهب لا يليق إلا بالأسماء الكبيرة. في إفريقيا، يعود صوته عاليًا، وخطواته واثقة، وطموحه بلا حدود. إنها مسيرة فريق يعرف جيدًا أن الطريق نحو القمة يبدأ بالإيمان، ويُتوَّج بالعزيمة، وينتهي بالكأس… التي أصبحت أقرب من أي وقت مضى.
الجيش الملكي… تاريخ يتجدد، ومجد يُصنع، وحلم إفريقي يقترب