
شهد محيط و مدرجات أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة، مساء الأحد، أجواء مشحونة قبيل انطلاق إياب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية على أرضية ملعب المسيرة، ما تسبب في تأخر صافرة البداية لدقائق.
وحسب ما تم تداوله من شهود عيان داخل الملعب، فقد عرف محيط المدرجات احتكاكات كلامية واستفزازات قيل إنها صدرت عن بعض الإعلاميين المرافقين للفريق الجزائري تجاه الجماهير الحاضرة، الأمر الذي ساهم في رفع منسوب التوتر داخل المدرجات.
هذه الأجواء أدت إلى حالة من الفوضى قبل بداية اللقاء، ما استدعى تدخل المنظمين والأجهزة الأمنية لإعادة الهدوء وضمان انطلاق المباراة في ظروف آمنة، حيث غادر اللاعبون أرضية الملعب مؤقتًا قبل أن يعودوا بعد تطويق الوضع.
ولم يصدر إلى حدود الساعة أي بلاغ رسمي يحدد المسؤوليات أو يوضح طبيعة ما جرى بشكل دقيق، في انتظار ما قد تعلنه الجهات المختصة التابعة لـ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن تفاصيل الحادث.
المباراة، التي تحمل أهمية كبيرة في سباق التأهل إلى النهائي القاري، انطلقت لاحقًا بعد استعادة النظام داخل المدرجات.
