
خلفت واقعة العثور على سائق يشتغل عبر تطبيق للنقل جثة هامدة بضواحي الدار البيضاء حالة من الصدمة والحزن وسط أسرته ومعارفه، بعدما اختفى عن الأنظار خلال مزاولته لعمله قبل أن يتم العثور عليه في ظروف مأساوية لا تزال تفاصيلها الكاملة قيد التحقيق.
ووفق معطيات متطابقة، فإن الضحية، المنحدر من منطقة سيدي الطيبي بإقليم القنيطرة، كان قد اختفى منذ مساء السبت، قبل أن تعثر السلطات على جثته بمنطقة خلاء تابعة لجماعة أولاد عزوز بإقليم النواصر، في حين اختفت سيارته، ما عزز فرضية تعرضه لاعتداء إجرامي بغرض السرقة.
وفي خضم حالة الحزن التي خيمت على أسرته، تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات مؤثرة نُسبت إلى زوجة الضحية، عبرت فيها عن ألمها الشديد لفقدان زوجها، مطالبة بكشف الحقيقة وإنصافه، في مشاهد أثارت تعاطفاً واسعاً بين المتابعين.
وأكدت مصادر محلية أن الراحل كان معروفاً بحسن أخلاقه وسعيه لإعالة أسرته الصغيرة، حيث كان أباً لطفلة في سن مبكرة، وهو ما زاد من حجم التأثر بهذه الفاجعة داخل محيطه العائلي والاجتماعي.
وفور إشعارها بالواقعة، باشرت عناصر الدرك الملكي والشرطة العلمية إجراءات المعاينة ورفع الأدلة من مسرح الجريمة، فيما فُتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية.
وتجدد هذه الواقعة النقاش حول سلامة العاملين في قطاع النقل عبر التطبيقات، وضرورة تعزيز إجراءات الحماية والأمن بالنسبة للسائقين الذين يزاولون عملهم لساعات طويلة وفي ظروف مختلفة.
