
تواصل جهة مراكش آسفي تنفيذ حزمة من المشاريع التنموية المندرجة ضمن برنامج التنمية الجهوية 2022–2027، في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز البنيات التحتية، تقوية الجاذبية الاقتصادية، وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية، إلى جانب انفتاح متزايد على الشراكات الدولية، خصوصاً مع الجانب الفرنسي في إطار التعاون اللامركزي.حيث أن هناك
مشاريع منفذة وأخرى قيد الإنجاز داخل الجهة، منها على الخصوص ما يتعلق
. بالبنيات التحتية والتنقل
وقد
عرفت الجهة إطلاق عدة أوراش مهمة، من بينها:
تأهيل وتقوية الشبكة الطرقية الرابطة بين الأقاليم
تحسين الولوج إلى المناطق القروية وفك العزلة
تطوير البنيات اللوجستيكية لدعم الاستثمار
كما توجد مشاريع مبرمجة تشمل:
توسيع محاور طرقية استراتيجية
تطوير النقل الحضري بعدد من المدن الكبرى بالجهة.
وبحصوص
، الماء والبيئة
و
في ظل الضغط المتزايد على الموارد المائية:
تم إطلاق مشاريع لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب
تحسين شبكات التوزيع ومحطات الضخ
برمجة مشاريع لإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة
كما يجري التخطيط لتعزيز:
مشاريع مواجهة آثار الجفاف
حلول مبتكرة لتدبير الموارد المائية.
أما
التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية، فقد تم
بناء وتأهيل مؤسسات تعليمية وصحية
دعم برامج محاربة الهشاشة والفقر
تعزيز العرض الصحي في المستشفيات والمراكز القروية
برامج دعم الشباب والنساء في الإدماج الاقتصادي.
و من الناحية
الاقتصادية والاستثمار، فهناك
تطوير مناطق صناعية جديدة، و
تشجيع الاستثمار السياحي خصوصاً في مراكش، و
دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، و
تعزيز جاذبية الجهة كمركز اقتصادي جهوي،
أما بخصوص التعاون مع الجانب الفرنسي:
الذي يستغله البعض من النيل من رئيس مجلس جهة مراكش السيد سمير كودار ،فهي في
مجالات وليس “مشاريع احتكارية”.
فالتعاون بين جهة مراكش آسفي وشركاء فرنسيين يتم في إطار اتفاقيات مؤسساتية للتعاون اللامركزي، ولا يتعلق بمشاريع خاصة لطرف معين، بل بمجالات تنموية مشتركة. وهذه
أهم مجالات التعاون:
التخطيط الحضري وإعادة تأهيل المدن و
تدبير الموارد المائية ومواجهة التغير المناخي و
التكوين الجامعي والمهني وتبادل الطلبة والخبراء و
دعم التحول الرقمي والحكامة الترابية و
تشجيع الاستثمار وتبادل الخبرات الاقتصادية. و
طبيعة الشراكة:
تنفذ عبر اتفاقيات رسمية بين جهات مغربية ومؤسسات فرنسية و
تشمل نقل الخبرة التقنية والدعم المؤسساتي و
تساهم في تمويل أو مواكبة بعض الدراسات والمشاريع التنموية، ولمزيد من التوضيح لهؤلاء حسب ما جاء على لسان سمير كودار رئيس جهة مراكش آسفي ، فإن
استراتيجية جهة مراكش آسفي تقوم على مزيج من: الاستثمار الداخلي + الشراكات الدولية + الدعم التقني والخبراتي
أما التعاون مع فرنسا بالذات ، فيبقى جزءاً من شبكة شراكات دولية أوسع، هدفها الأساسي هو دعم التنمية المحلية وليس احتكار المشاريع أو توجيهها لطرف بعينه.

