
شهد مركز محاميد الغزلان بإقليم زاكورة، خلال الساعات الماضية، حادثاً مأساوياً تمثل في العثور على جثة مواطنة فرنسية تبلغ من العمر حوالي 70 سنة، كانت تدير مقهى سياحياً بالمنطقة، ما خلف صدمة واسعة في الأوساط المحلية والسياحية.
وحسب معطيات أولية من مصادر محلية، فإن الضحية كانت تقيم بالمغرب وتدير مرفقاً سياحياً يستقطب الزوار، قبل أن يتم العثور عليها جثة هامدة في ظروف وصفت بالغامضة، ما استنفر مختلف السلطات الأمنية.
وفور إشعارها بالحادث، حلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، حيث تم تطويق مسرح الجريمة وفتح تحقيق ميداني، كما جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، لتحديد أسباب الوفاة بدقة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر متطابقة أنه تم توقيف شخص يشتبه في تورطه في هذه الجريمة، حيث باشرت معه المصالح المختصة إجراءات البحث والتحقيق تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الحادث، وكشف الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب الفعل الجرمي.
وتتواصل التحريات الأمنية بشكل مكثف من طرف عناصر الدرك الملكي، في وقت خيم فيه الحزن والذهول على ساكنة المنطقة، بالنظر إلى طبيعة الحادث ومكان وقوعه الذي يُعد وجهة سياحية معروفة بهدوئها.
ولا تزال القضية قيد البحث القضائي، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية خلال الأيام المقبلة.
