
شهدت الكويت حادثاً أمنياً استثنائياً بعدما تمكن ثلاثة سجناء محكوم عليهم بالإعدام من الفرار من أحد المؤسسات السجنية خلال الساعات الأولى من فجر اليوم، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في تعقبهم وإعادة اعتقالهم بعد إطلاق عملية بحث واسعة.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد استغل السجناء ثغرات داخلية مكنتهم من كسر جزء من جدار زنزانتهم، قبل التسلل عبر فتحات مخصصة لأنظمة التكييف. كما قاموا بصنع حبل بدائي باستعمال خراطيم وقطع من الملابس، ما سمح لهم بتجاوز أسوار السجن والفرار دون أن يتم رصدهم في حينه.
وتشير المعلومات إلى أن عملية الهروب لم تُكتشف مباشرة من قبل إدارة المؤسسة السجنية أو الجهات الأمنية، بل جرى الانتباه إليها بعد أن أبلغت والدة أحد الفارين السلطات بوصول ابنها إلى منزل العائلة عقب فراره من السجن. وأفادت المصادر ذاتها أن السجين غيّر ملابسه وغادر المنزل، قبل أن تبادر والدته إلى إخطار الشرطة بالواقعة.
وعلى إثر ذلك، باشرت الأجهزة الأمنية عمليات مكثفة لتعقب السجناء الثلاثة، أسفرت في نهاية المطاف عن توقيفهم وإعادتهم إلى الحجز، فيما فُتح تحقيق للوقوف على ملابسات عملية الفرار وكيفية تمكن المحكومين من تجاوز الإجراءات الأمنية المعمول بها داخل المؤسسة السجنية.
ومن المرتقب أن تكشف نتائج التحقيق عن تفاصيل إضافية بشأن الحادث والإجراءات التي سيتم اتخاذها لتفادي تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.
