
الجمعة 05 يونيو 2026
الدولية للإعلام /الحاج خالد عوفي
تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اعتماد سياسة الدعم النفسي والمعنوي للاعبي المنتخب الوطني، من خلال تفعيل ما أصبح يُعرف بـ »سلاح العائلة »، وذلك قبل المواجهة الودية المرتقبة التي ستجمع أسود الأطلس بالمنتخب البرازيلي، في مباراة تحمل الكثير من الدلالات الرياضية والجماهيرية.
وتسعى الجامعة إلى إعادة الأجواء الإيجابية التي رافقت المنتخب المغربي خلال مشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم بقطر 2022، عندما لعب الحضور القوي لأفراد عائلات اللاعبين دوراً بارزاً في تعزيز الروح الجماعية ومنح اللاعبين دعماً نفسياً استثنائياً ساهم في تحقيق إنجاز غير مسبوق ببلوغ نصف نهائي المونديال.
ويأتي هذا التوجه في إطار قناعة مسؤولي الكرة المغربية بأن الاستقرار النفسي يشكل أحد أهم مفاتيح النجاح في المباريات الكبرى، خاصة أمام منتخبات عالمية من حجم البرازيل، التي تظل واحدة من أبرز القوى الكروية في العالم رغم اختلاف الظروف والرهانات بين مواجهة وأخرى.
ويعوّل الناخب الوطني على جاهزية عناصره الأساسية واستمرار الروح القتالية التي ميّزت المجموعة المغربية خلال السنوات الأخيرة، في وقت تتطلع فيه الجماهير إلى رؤية منتخب قادر على مقارعة كبار العالم وتأكيد المكانة التي بات يحتلها في الساحة الكروية الدولية.
وتحظى هذه المباراة باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، بالنظر إلى القيمة الفنية للمنتخبين وما يزخران به من نجوم بارزين، فضلاً عن كونها فرصة جديدة لأسود الأطلس لاختبار قدراتهم أمام مدرسة كروية عريقة وصاحبة سجل حافل بالإنجازات.
ويأمل الشارع الرياضي المغربي أن ينجح المنتخب الوطني في استثمار كل العوامل الإيجابية المتاحة، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، من أجل تحقيق نتيجة مشرفة وإحياء ذكريات الملحمة التاريخية التي عاشها المغاربة في مونديال قطر، عندما تحول حلم التألق العالمي إلى واقع أبهر العالم بأسره
