تعد مشكلة إزعاج السكان من قبل أصحاب الدراجات النارية ليلاً مشكلة شائعة في العديد من المدن المغربية ، وتؤثر سلباً على راحة السكان وسلامتهم. ومن بين هذه المدن التي يعيش سكانها مشكلة كبيرة مع هؤلاء ، الدارالبيضاء حيث تتعدد أسباب هذه المشكلة وتشمل،
التعديل على عوادم الدراجات: يقوم بعض الشباب بتعديل عوادم دراجاتهم لإصدار أصوات عالية ومزعجة، مما يزيد من مستوى الضوضاء في الشوارع.
كما يقوم بعض السائقين بقيادة دراجاتهم بسرعات جنونية، مما يزيد من صوت المحرك ويؤدي إلى إزعاج أكبر.
يزداد الإزعاج ليلاً بسبب هدوء البيئة، حيث يصبح صوت الدراجات النارية أكثر وضوحاً، كنا ان غياب الرقابة من قبل الجهات المعنية وعدم تطبيق القوانين المرورية بشكل صارم يساهم في تفاقم المشكلة.فلما لا يكون هناك زيادة في عدد دوريات المرور في المناطق السكنية والشوارع الرئيسية، خاصة خلال ساعات الليل، رغم ان رجال الامن يقومون بمحهودات جبارة لمحاربة هذه الظاهرة ، الا ان اليد الواحدة لا تصفق ، عين الشق وحي منظرونا بالضبط وما جاوره يعرف هذه الظاهرة كل يوم بسبب وجود مقهى يجتمع فيها الشباب للعب البلياردو ،و في الغالب تنتهي هذه المنافسات بالمشاجرات و الكلام الفاحش ، فهل يسمح القانون للمقاهي وسط الاحياء السكنية مزاولة هذا النشاط الذي يعتمد على القمار ،والذي يشرح الصدر ان يومه الاربعاء كانت هناك حملة كبيرة من طرف رجال الامن مشكورين ، تم من خلالها الحجز على العديد من الدراجات النارية بسبب عدم توفرها على اوراق قانونية أو مخالفتها لقانون السير ، نتمنى من السلطات ان تستمر في مثل هذه الحملات التي تكون هي الحل الوحيد لمحاربة هذه الظاهرة الغير أخلاقية ،كما ان
تطبيق قوانين المرور بشكل صارم بحق المخالفين، وتوقيع غرامات مالية كبيرة على من يقومون بتعديل عوادم دراجاتهم أو القيادة بسرعات جنونية، سيكون من بين الحلول الناجعة كذلك

