نجم مراكش من المجد إلى الهاوية

 محمد فلال

خلف سقوط نجم مراكش لكرة حسرة و نكسة عميقتين في اوساط جمهوره الذي كان يمني النفس بأن يرى فريقه ضمن أبرز الأندية المتألقة في بطولة الهواة،  غير أن كل طموحات و تطلعات محبيه فندها الواقع، بعدما تأكد رسميا سقوط النجم إلى الأقسام الشرفية ، بعد حصيلة تقنية كارثية خلال الموسم الرياضي الحالي، إذ حصد الفريق سبعة عشر هزيمة و ستة انتصارات و سبعة تعادلات جعلت رصيده يتوقف في خمسة و عشرين نقطة و هي غير كافية للحفاظ على مكانته ضمن الهواة، نجم مراكش عان خلال البطولة العديد من الإكراهات منها غياب الدعم المالي و انعدام توفير شروط الممارسة و التحفيز للاعبين إضافة إلى عشوائية و ارتجالية التسيير و تدخل المسؤولين في اختصاصات الاطر التقنية، الشيء الذي أثر على استقرار المدربين للاستمارية في عملهم داخل النادي أدى في الأخير ثمنها الجمهور محبي الفريق، النجم الذي صال و جال في المواسم الماضية و كان الحصان الأسود الذي يرعب الخصوم في فترة تواجده بالقسم الوطني الثاني، و كان النجم أيضا مزرعة رياضية مميزة، كما حمل القميص الأصفر مجموعة من النجوم منهم السماط ، احسينة لاعب الجيش و المنتخب الوطني سابقا ، حسن غرطي ، محمد ازاز ، عزيز و محمد نجاح، عبد الحي رافلة ، حجيب التاوتي ، الحارس شانبان وغيرهم من اللاعبين الذين صنعوا مجد النجم ، كما أن الفريق تعاقب عليه مدربون بارزون نخص بالذكر : محمد لبصير . مرمار ، العلوي السليماني،  محمد المديوري لاعبا و مدربا ثم لحسن شيشا  عبد الغني المنصوري،  و اليوم هوى النجم  كما تهوى القصور الشاامخة أمام حسرة و أعين محبيه .