الأسود في اختبار ودي قبل الدخول في المنافسة العالمية

المصطفى بحفيض

المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وفي لقائه الودي ضد منتخب النرويج والذي انتهى بالتعادل هدف لمثله، استعداداً لكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، اعتمد المدرب محمد وهبي على تشكيلتين مختلفتين خلال المباراة، وذلك لتجريب بعض اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم ليكونوا مستعدين للمشاركة في هذه النسخة.

لكن ما شاهدناه هو إصابة اللاعبين عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي، حيث تم تعويض الأخير باللاعب يوسف بلعمري، لاعب الرجاء البيضاوي سابقاً والأهلي المصري حالياً، والذي لم يكن في المستوى المطلوب، هو وبعض اللاعبين الآخرين الذين وجهت لهم الدعوة.

في المقابل، تم الاستغناء عن أسماء لها وزنها وثقلها داخل المنتخب مثل سفيان بوفال ويوسف النصيري وحكيم زياش وآخرين. وقد عرف اللقاء حضوراً جماهيرياً مغربياً كبيراً كان في قلب الحدث لمتابعة المباراة.

نسخة كأس العالم 2026 بأمريكا ستكون مغايرة تماماً لنسخة قطر 2022، فأغلب المنتخبات أصبحت جاهزة ومسلحة بأفضل لاعبيها لتمثيل بلدانها بأحسن صورة.

نتمنى ألا يسقط المدرب محمد وهبي في فخ الإقصاء المبكر، وأن يواصل العمل الجاد للمرور إلى الأدوار المتقدمة حتى النهائي إن شاء الله.

بالتوفيق لمنتخبنا المغربي، نريد نتائج إيجابية وفريقاً منسجماً في جميع المباريات.