فضيحة صحية بإقليم اشتوكة ايت باها: مياه شرب ملوثة تهدد الساكنة والعامل ملزم بالتحرك

في وقت يستعد المغرب لاستضافة كأس العالم 2030، تتعرض ساكنة إقليم اشتوكة ايت باها لمعاناة حقيقية مع المياه الملوثة التي أصبحت تهدد صحتهم بشكل مباشر.

وثقت الساكنة في عدد من الدواوير لجماعة سيدي بوسحاب عبر صور صادمة تدفق مياه بنية اللون وعكرة في منازلهم، في مشهد يعكس تدهور جودة المياه الموجهة للاستهلاك البشري. وأكدت مصادر محلية أن هذه الوضعية مستمرة منذ أربعة أيام متتالية دون أي تدخل من المسؤولين. و

ورغم دخول محطة تحلية مياه البحر باشتوكة ايت باها حيز التشغيل منذ 2022، والتي تبلغ سعتها 275 ألف متر مكعب في اليوم (150 ألف متر مكعب موجهة للمياه الصالحة للشرب) ، إلا أن الساكنة لا تزال تعاني من تدني جودة المياه.لهذا

عبرت الساكنة عن استنكارها الشديد لهذا الوضع، متسائلة عن دور الجمعيات المكلفة بتوزيع المياه الصالحة للشرب في الإقليم، وعن سبب غياب الرقابة على جودة المياه.

وتساءلت الساكنة: « أين العامل الجديد لإقليم اشتوكة ايت باها، محمد سالم الصبتي، الذي تم تنصيبه في مايو 2025؟ ، مشيرة إلى أن أقل ما يمكن تقديمه للمواطنين هو ضمان مياه صالحة للشرب تحت رقابة جيدة خوفاً على صحتهم،

وحذر مواطنون من انتشار الأمراض بين الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى في حال استمرار استهلاك هذه المياه الملوثة، مطالبين بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية والجهات المعنية.

في وقت سابق، ترأس العامل اجتماعات لتتبع مشاريع الماء بالإقليم لكن الساكنة تنتظر الآن تدخلاً ميدانياً عاجلاً لوضع حد لهذه الفضيحة الصحية، خاصة وأن المغرب يستعد لاستضافة كأس العالم والعالم يراقب البنية التحتية للمملكة.

هل يتحرك عامل الإقليم ليكون شاهداً على هذه المعاناة، أم ستستمر الساكنة في شرب المياه الملوثة؟