
أوضح وهبي أن النخبة الوطنية تدرك تماماً حجم التحدي، مشيراً إلى أن المنتخب الهولندي يمتلك أسلوب لعب مختلف ويفرض سياقاً مغايراً في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين. وأكد على جاهزية فريقه قائلاً إنهم سيبقون أوفياء لمبادئهم وأسلوب لعبهم المعتاد، مع التكيف السريع مع أي صعوبات أو تحديات تكتيكية قد يطرحها الخصم.
وبخصوص الترشيحات التي تضع المغرب كمرشح للتأهل، قلل وهبي من أهميتها واعتبرها خارج حسابات الفريق، مختتماً برسالة واضحة مفادها أن المكان الحقيقي لإثبات الجدارة هو أرض الملعب وليس قاعات المؤتمرات.
و من جانبه أكد
بونو ان هناك روحا إيجابة تسود اللاعبين في المعسكر. فبعد التأهل على حساب هايتي، قال بونو إن المباراة لم تكن سهلة ولم يدخلوها بالشكل المطلوب في البداية، لكنهم في الشوط الثاني تحكموا أكثر في مجريات المقابلة وأعادوا التوازن بين الدفاع والهجوم، مؤكداً أن من يريد الذهاب إلى أبعد حد في هذه المنافسة لا يجب أن يفكر في هوية الخصوم، بل عليه الفوز على أي فريق يواجهه.
و الرسالة المشتركة للرجلين هي الثقة في الإمكانات والتركيز على الأداء لا على اسم الخصم، مع الوعي الكامل بصعوبة مواجهة المنتخب الهولندي.
