الأمير مولاي هشام جَـدّاً : ‘محمد’ يزيّن الرباط ويمدّ أواصر البيت الشريف

اف
في غمرة من الفرح السرور والامتنان لفضل الله وتوفيقه ، زُفّت إلى الأسرة الملكية الشريفة بشائر الخير والمنة، حيث رزق صاحب السمو الأمير مولاي هشام بأول أحفاده، بعدما أنجبت كريمته لالا فائزة وزوجها الأستاذ نبيل الراشدي مولودهما البكر.
وقد شهد القصر الملكي بالرباط الميمون مولد الصغير، في لحظة تاريخية تحمل أسمى معاني الانتماء والوفاء للمقدسات الوطنية والتربية الشريفة.
وفي لفتة مباركة تعكس عمق الارتباط بالهوية الإسلامية والعرش العلوي المجيد، تم اختيار اسم « محمد » للمولود الجديد؛ تبركاً وتيمناً باسم النبي الأعظم صلوات الله وسلامه عليه، وتكريماً لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه.
وقد عبّر صاحب السمو الأمير مولاي هشام عن سعادته البالغة بهذه المنّة الإلهية الكريمة، مؤكداً حرصه الراسخ على تنشئة الحفيد على قيم خدمة الوطن والمجتمع، والوفاء لأهله وأمته، ليكون خلفاً صالحاً في مستوى هذه المكرمة.
وبهذه المناسبة السعيدة، نرفع أسمى عبارات التهنئة والتبريكات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، وإلى كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة. نسأل الله العلي القدير أن يجعل المولود الجديد ‘محمد’ من مواليد السعادة والصلاح، وأن ينبته نباتاً حسناً، ويجعله قرة عين لوالديه وللأسرة قاطبة، وأن يمتع الجميع بدوام الصحة والعافية والتمكين،
حفظ الله المغرب وشعبه وأدام عليه نعم الأمن والازدهار.