وجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي، ضربة جوية لضاحية بيروت الجنوبية بلبنان مستهدفًا قياديًا كبيرًا في حزب الله، زاعمين أنه قائد حزب الله المسؤول عن هجوم مجدل شمس،
و وفقًا لجيش الاحتلال، استهدفت الضربة قائد حزب الله المسؤول عن الهجوم الصاروخي القاتل على مجدل شمس، وهو فؤاد شكر، المعروف أيضًا باسم الحاج محسن، وهو مستشار كبير لزعيم جماعة حزب الله حسن نصر الله.
بعد دقائق من تأكيد جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف قائد حزب الله في بيروت، أصدر وزير الدفاع يوآف جالانت، بيانًا قال فيه إن جماعة حزب الله اللبناني « تجاوزت الخط الأحمر ».
وقالت ثلاثة مصادر أمنية رفيعة المستوى إن الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت رئيس غرفة عمليات جماعة حزب الله المسلحة، قائلين إنه قد قتل ،
وحسبما أفادت وسائل إعلام متعددة فإن القائد في حزب الله الذي استهدفته الغارة الجوية الإسرائيلية في بيروت قبل فترة وجيزة هو فؤاد شكر، المعروف أيضًا باسم الحاج محسن، وهو مستشار كبير لزعيم الجماعة حسن نصر الله.
وحاول جيش الاحتلال الوصول إلى « شكر » قبل عدة سنوات، بعد ما صنفته قائدًا لمشروع الصواريخ الدقيقة لحزب الله، وهو مطلوب أيضًا من قِبل الولايات المتحدة لدوره في تفجير ثكنة مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983،كما
رصدت أمريكا منذ 30 عامًا مكافأة قدرها 5 ملايين دولار، للإيقاع بفؤاد شكر، مستشار نصر الله المقرب،وعلى إثر هذا الاغتيال و خوفا من اي رد فعل من حزب الله ضد اسرائيل ،قالت القناة 13 الإسرائيلية، إن بوارج حربية أميركية في طريقها إلى السواحل اللبنانية.
وجاء التحرك الأميركي بعد تنفيذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية في الضاحية الجنوبية في بيروت، ضد « قائد حزب الله المسؤول عن قتل 12 طفلا في مجدل شمس »، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي.

