ميزانية بالملايير مقابل السياحة واللامسؤولية

بقلم عبدالرحيم بخاش

إخفاقات المغرب في المنافسة الأولمبية: ميزانية بالملايير مقابل السياحة واللامسؤولية

من المحزن أن نرى كيف أن المغرب لم يحقق الهدف المطلوب في المنافسة الأولمبية رغم الميزانية الضخمة التي تقدر بالملايير. هذه الأموال التي تم إنفاقها كان من المفترض أن تساهم في رفع راية الوطن عاليًا من خلال تحقيق نتائج مشرفة، إلا أن النتيجة كانت مخيبة للآمال بسبب سوء الإدارة واستغلال الفرصة للسياحة بدلاً من العمل الجاد.

ميزانية بالملايير مقابل السياحة
تتساءل الجماهير المغربية، أين ذهبت الميزانية الضخمة المخصصة لهذه المنافسة؟ هل كانت فعلاً من أجل تحسين أداء الرياضيين ورفع مستوى الرياضة في البلاد، أم أنها كانت فرصة للبعض للاستفادة الشخصية والسياحة على حساب المال العام؟ إن هذه الميزانية هي من أموال الشعب، ويجب أن تستخدم لتحقيق الفائدة العامة وليس لإرضاء المصالح الشخصية.

غياب المحاسبة
إن عدم تحقيق الأهداف المطلوبة يستدعي المحاسبة. من المسؤول عن هذا الإخفاق؟ وأين هي الجهات الرقابية التي تتابع كيفية إنفاق هذه الأموال؟ يجب أن يكون هناك نظام محاسبة صارم يضمن أن كل درهم يتم إنفاقه يذهب في الاتجاه الصحيح ويخدم مصلحة الوطن.

أين الوفد الصحفي الذي رافق أبطالنا فاين نقدكم واين نقلكم واين صوتكم كيف هي فرنسا جميلة وخصوصا اذا كانت المصاريف من المال العام على حساب ضرائب الشعب ؟
فاظن ان النزهة مازالت على حساب المال العام فنادق فخمة مصاريف يومية بدلة جميلة ورائعة الا يكفيكم انكم سفراء المغرب انتم ام انكم اصبحتم تجيدون اللعب مع عبدات الرما
غياب الصحفيين الناقدين
دور الصحافة ليس فقط تغطية الأحداث بل أيضاً تقديم الانتقادات البناءة التي تساعد في معرفة مواطن الخلل والعمل على تصحيحها. للأسف، نرى غياباً واضحاً للصحفيين الذين يملكون الجرأة على تقديم النقد البنّاء. يجب أن يكون هناك صوت يعبر عن استياء الشعب ويطالب بالتحقيق والمحاسبة.

محبي الكراسي وعشاق المناصب
إلى متى سيستمر هؤلاء الذين يعشقون المناصب ويحبون الكراسي في ممارسة أدوارهم دون تحقيق أي نتائج تُذكر؟ هل يكفيهم هذا الذل والإهانة التي يتعرض لها الوطن في المحافل الدولية؟ يجب أن يكون هناك تغيير جذري في النهج والأسلوب، والتركيز على الكفاءة والاستحقاق بدلاً من المصالح الشخصية.

فاظن ان هذه الإخفاقات التي شهدناها في المنافسة الأولمبية هي جرس إنذار يتطلب تدخلاً عاجلاً وإصلاحات جذرية. يجب أن يكون هناك محاسبة صارمة لكل من ساهم في هذا الإخفاق، وتوجيه الميزانية نحو الأهداف الحقيقية. كما يجب أن يكون للصحافة دور فعال في تقديم النقد البنّاء وتسليط الضوء على المشاكل والعمل على حلها. الوطن يستحق الأفضل، وعلى الجميع العمل بجدية لتحقيق ذلك.