البقالي: التتويج يأتي بالعمل فهل وصلت الرسالة إلى رؤساء الجامعات؟

إحتفظ البطل الاولامبي المغربي سفيان البقالي بالميدالية الذهبية بسباق 3000 متر موانع في أولمبياد باريس اليوم الأربعاء في إنجاز لم يتكرر منذ 88 عاما،
وكان سفيان البقالي، الفائز باللقب في
طوكيو قبل ثلاث سنوات، متأخرا في
معظم فترات السباق قبل أن يزيد من سرعته بعد المانع الأخير،
وأنهى البقالي السباق خلال ثماني دقائق و06.05 في أفضل زمن بالموسم، متفوقا على الأمريكي كينيث بروكس والكيني أبراهام كيبيووت.
واحتل التونسيان محمد أمين جهيناوي وأحمد الجزيري المركزين الرابع والخامس، فيما أنهى المغربي محمد تندوفت السباق في المركز 12 رغم أنه كان الأسرع في التصفيات.
وأصبح البقالي أول عداء يحتفظ بلقب هذا السباق منذ عام 1936 بعد إنجاز الفنلندي فولماري إيسو هولو.
وهذه الذهبية الثالثة للعرب في أولمبياد باريس بعد إنجاز البحرينية وينفريد يافي في نفس السباق للسيدات، بجانب ذهبية الجزائرية كايليا نمور في مسابقة العارضتين بالجمباز.
ورفع العرب رصيدهم إلى سبع ميداليات بعد فضية التونسي فارس الفرجاني وبرونزية المصري محمد السيد في السلاح، وضمنت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف ذهبية أو فضية، كما سيحصل المغرب أو مصر على برونزية في كرة القدم للرجال،وبعد هذا الانجاز الفردي للبطل الاولامبي المغربي سفيان البقالي سارع العديد ممن فشلوا كرؤساء للجامعات رياضية شاركت و شوهت صورة المغرب عالميا و اولامبياد الركوب على هذا الانجاز التاريخي ،فمنهم من عانق بشدة ولم نسمع له همسا منذ بداية الالعاب الاولامبية ، ومنهم من بحث عن البطل ليأخذ معه صورا عسى ان تشفع له يوم الحساب الذي نتمناه ان يكون قريبا ،رغم ان سفيان في تصريحه بعد حصوله على الذهبية الثانية له اولامبيا و هو انجاز صعب ان يحققه غيره إلا بالعمل الجاد،وقد حاول ان يدخل بخيط ابيض بين من يطالبون بالمحاسبة على هذه المهزلة الاولامبية وبين رؤساء الجامعات التي شاركت في هذا الحدث الاولامبي ، وعلى رأسهم جامعة ام الالعاب كيف يعقل بلد 40ـ50 مليون نسمة ولم يستطع تعويض ابطال كانوا سفراءا للوطن في بقاع العالم ، نوال المتوكل عويطة السكاح بيدوان بوطيب و ابطال الماراثون وغيرهم ، اليوم نكتفي بسفيان ولولا إصراره على الفوز وانقاذ المشاركة المغربية لأنسحب حفاظا على صحته بسبب التوعك الذي عان منه ، واليكم تصريحه بعد هذا السباق التاريخي،

انا سعيد بتتويجي الثاني في الاولمبياد وكان هذا هو طموحي الكبير ..

اشكر جلالة الملك الذي ساندني وعلى رسائل دعمه …

هذه السنة كانت صعبة بسبب الاصابة وكنت على وشك الانسحاب من الالعاب الاولمبية …
اشكر كل من ساعدني على تجاوز الاصابة من طاقم طبي وتقني وجامعة …

جئت بكل عزيمة واصرار وبدون ضغوط …

اليوم كانت خطة اثيوببة وتكلمت مع تيندوفت وسط السباق
واشكره كثيرا على التضحية من أجلي …

أتأسف على الدموع لأنني لم أستوعب بعد ما حصل ..

انا اتابع مواقع التواصل الاجتماعي وحجم المؤازرة الذي تلقيتها ، أشكر والدي ووالدتي على الدعم ..

رسالتي لا للحقد على المشاركين المغاربة ، والتتويج الاولمبي يتأتى بالعمل …