هل يطرق المجلس الأعلى للحسابات باب الجامعات الرياضية

بقلم محمد فلال
بعد سلسلة الإخفاقات التي بصمت عليها الرياضات الوطنية ضمن فعاليات أولمبياد باريس 2024 ، و الفشل الدريع لمعظم الرياضيين الذين شاركوا في هذا العرس الرياضي و على رأسهم الملاكمة و العاب القوى و الدراجة المصارعة و الجيدو و التيكواندو و زيد أو زيد باستثناء ذهبية البطل سفيان البقالي في سباق 3000 متر و موانع و المنتخب الأولمبي لكرة القدم بعد إحرازه على الميدالية النحاسية أما الباقي فعادوا يخفى حنين ، و رغم الأموال الباهضة التي رصدت لهذا الأولمبياد إضافة إلى أعضاء الوفود الذين رافقوا الرياضيين المشاركين و ما يكلف ذلك من هدر للمال العام لخزينة الدولة فإن الحصيلة كانت أكثر من كارثية خيبت ظن المغاربة الذين كانوا يتوقعون يتألق المغرب في مختلف الرياضات التي شارك فيها بالمبادرة باريس و حملوا مسؤولية هذه النكسة إلى رؤساء الجامعات الذين ينهون سياسة الترقيع و التسابق للسفريات في رحلات استجمامية بالعاصمة الفرنسية وكل ذلك على حساب مالية الدولة، فحان الوقت لقطع الطريق على الانتهازيين و حان أيضا وقت التغيير و إعطاء الفرصة لذوي الكافاءات و ايضا على المجلس الأعلى للحسابات الدخول على الخط لافتحاص مالية مختلف الجامعات الرياضية المغربية مع المساءلة و المحاسبة و معاقبة كل من كان وراء هذا الإخفاق الرياضي في وطننا مع أبعاد الوجوه الذين عمروا طويلا على رأس بعض الجامعات . فالمغاربة يطالبون بالتغيير و إشصلاح ما أفسده العابثون بالمسؤولية الوطنية .