الجزائر في وضع محرج بسبب تعاونها مع عصابات دولية

يشهد النظام الجزائري في الآونة الأخيرة ضغوطًا متزايدة من جهات متعددة، مما يهدد استقراره الداخلي وأمنه القومي. و يأتي هذا التهديد من عدة جبهات، أبرزها التهديدات العسكرية المتصاعدة من مجموعة فاغنر في الجنوب وليبيا بقيادة خليفة حفتر في الشرق ،و
تسعى مجموعة فاغنر الروسية إلى توسيع نفوذها في منطقة الساحل، حيث تعمل على تدريب وتجهيز الميليشيات المحلية، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في الجزائر،
وتحصل مجموعة فاغنر على دعم لوجستي كبير من روسيا، مما يمكّنها من تنفيذ عمليات عسكرية معقدة في المنطقة، مما شكل أنشطة مجموعة فاغنر تهديدًا مباشرًا للمصالح الاقتصادية الجزائرية، خاصة في مجال الطاقة والموارد الطبيعية.كما ان هناك صراع
شديد يدور بين الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا وقوات خليفة حفتر على النفوذ في البلاد، مما يخلق حالة من عدم الاستقرار على الحدود الجنوبية للجزائر.
حيث يحصل خليفة حفتر على دعم عسكري ولوجستي من عدة دول، مما يعزز من قدرته على تهديد أمن الجزائر.
ويشكل الصراع في ليبيا تهديدًا مباشرًا للمصالح الاقتصادية الجزائرية، خاصة في مجال التجارة والطاقة.وتنعكس استمرار التهديدات العسكرية من المجموعتين إلى تدهور الوضع الأمني في الجزائر، وزيادة حدة التوتر على الحدود، ويدفع الشعب الجزائري ثمن هذه الصراعات التي كان العسكر يمولها ضدا في المغرب ، حيث ان
النظام الجزائري يضطر إلى زيادة الإنفاق العسكري لمواجهة هذه التهديدات، مما يضع ضغطًا كبيرًا على الميزانية العامة للدولة، كما يؤثر تدهور الوضع الأمني سلبًا على الاستقرار السياسي في الجزائر، ويزيد من حدة الخلافات السياسية الداخلية، إضافة إلى تراجع النمو الاقتصادي في البلاد ، مما يؤثر سلبًا على مستوى معيشة المواطنين، والعالم يتفرج الآن على الطوابير التي يضطر المواطنين الى الوقوف فيها ساعات من اجل الحليب والزيت و غيرهما من الضروريات اليومية .