الاثنين 12 غشت 2024
الدولية للإعلام محمد فلال
بعد اندحار و إخفاق جميع الرياضات الوطنية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 ، و ما خلفه هذا الفشل من ردود فعل قوية داخل الرأى العام المغربي تعالت الأصوات و التدوينات على منصات وسائل التواصل الاجتماعي و الدرجات الإعلامية لبعض قدماء الرياضيين مطالبين بتفعيل آلة الكراطة لرؤساء الجامعات الرياضية التي حصدت الإصدار في هذا العرس الرياضي الذي لم يجني منه المغرب سوى ميداليتين ( ذهبية و نحاسبة ) و هي حصيلة مخجلة مقارنة مع الميزانية الضخمة التي التي أنفقتها الجامعات الرياضية الوطنية و كما يقال بالمثل العامي الدارجي (فلوس اللبن داهم زعطوط ) ، فالصفعة كانت قوية و مؤلمة لعموم المغاربة الذين لم يستوعبوا هذا الفشل الشنيع في أكبر تظاهر رياضية كنا جميعا تأمل أن نرفع رؤوسنا عالية فيها غير أن العكس هو الذي حصل ، فالمغاربة قاطبة يحملون المسؤولية لرؤساء الجامعات الرياضية الذين استحودوا على الكراسي أكثر من ستة عشر سنة و على رأسهم الدراجة و المصارعة و الملاكمة و السباحة و العاب القوى و كرة السلة و اليد و الجمباز و غيرهم من الرياضات الفاشلة . الشعب يطالب بالكراطة لجميع الفاشلين الذين عاثوا فسادا و أهدروا المال العام دون حسيب أو رقيب دون أن تطالهم المحاسبة ، الشعب يريد إسناد المهمات لذوي الاختصاص من قبل أبطال سابقين محنكين و راكموا العديد من التجارب و الخبرات الميدانية و أكثرهم في الوطن ، فهل سيحين وقت الرحيل للفاشلين و يبادرون بتقديم استقالتهم و الخروج من الباب الضيق ؟ هذا ما ينتظره المغاربة .

