
ايام معدودة و تنطلق منافسات بطولة القسم الوطني الأول و الثاني و الكوكب لازال يبحث عن ملعب لاستقبال الضيوف بعد إغلاق الملعب الكبير لمراكش من أجل اخضاعه للإصلاحات، و رغم أن ملعب الحارثي أصبح في حلة جديدة بعدما كان قد خضع لهيكلته منذ سنوات و اصرف عليه ميزانية محترمة ناهزت خمسة ملايير سنتيما حيث تم تعشيب ارضيته بالعشب الطبيعي و تثبيت كراسي جديدة مع ترميم جميع مرافقه الحيوية بما فيها منصة الصحافة و المدرجات و تقوية الإنارة و أصبح جاهزا لاحتضان المنافسات الرياضية، كما سبق أن زارته لجنة مختلطة في مناسبات متفرقة لمعاينة الاصلاحات و عاينت التعديلات التي أجريت عليه مما زرع الأمل في نفوس مناصري الكوكب بقرب الإعلان عن افتتاحه، سرعان ما اصطدم الجميع بقرار مضاد بمبرر دواعي أمنية لتواجد في منطقة حساسة لقلبه من مؤسسات سياحية، علما ان ملاعب في مدن أخرى تتواجد في مناطق حيوية وسط أحياء سكنية و إدارات عمومية و مع ذلك لم يشملها قرار الإغلاق إلا الحارثي معقل الكوكب التاريخي، زيادة على التكاليف الباهضة التي تنزف ميزانية الكوكب بإجراء مبارياته بالملعب الكبير لمراكش و مصاريف حصص التداريب الأسبوعية و بعد الملعب بحوالي عشرة كيلومترات عن المدينة ما يؤرق هاجس الجمهور في غياب وسائل النقل، و رغم كل هذه الإكراهات فإن السلطات المعنية لم تراعي لا ظروف الكوكب و لاظروف جمهوره، مما دفع بالمراكشيين لإعادة طرق الأبواب من جديد و المطالبة بإطلاق سراح ملعب الحارثي بحكم موقعه الاستراتجي الذي يقربه من جماهيره و بدون عناء التنقل ، فلا يعقل أن يبقى الكوكب محروما من هذا الملعب طوال هذه الأعوام و في اي ملعب سيستضيف ضيوفه برسم البطولة المقبلة خاصة و ان مراكش لا تتوفر على ملاعب بديلة ، فلهذا أطلقت جماهيره الكوكب و محبيه حملة مكثفة شعارها (( حلوا لينا الحارثي )) . فهل ستستجيب السلطات المحلية و و زارة الداخلية؟ و هل بدوره سيدخل فريق شوراق والي جهة مراكش أسفي على الخط من أجل الحسم في هذا المشكل و إنصاف الكوكب و جمهوره ؟ هذا ما بتوخاه الجميع قبل عودة عجلة البطولة إلى الدوران برسم الموسم الرياضي الجديد 2024 / 2025 .

