يعتبر غياب إعلام قوي ومستقل يوفر معلومات موثوقة ومتنوعة خظرا على مستقبل الدول ،فقد يؤدي إلى تراجع مشاركة المواطنين في الحياة السياسية، حيث يعتمد المواطنون على الإعلام للحصول على المعلومات التي تساعدهم على اتخاذ قراراتهم الانتخابية، مما يؤدي الى عدم التمكّن من التحقق من صحة المعلومات ، ويفتح الباب أمام انتشار الشائعات والأخبار الزائفة، لتكون النتيجة تدهور المناخ السياسي وتعميق الانقسامات المجتمعية.ومن مخاطر الضعف الإعلام الوطني، كما انه يجعل من السهل على الجهات المختلفة التلاعب بالرأي العام وتوجيهه لصالح أجندات خاصة، مما يهدد استقرار النظام السياسي، لهذا ننادي في موقع الدولية للاعلام عبر مقالات عدة للزملاء و بالأخص مدير الموقع الاستاذ بخاش ، للاهتمام بمن لهم الغيرة على مستقبل الاعلام الوطني ،الذي يلعب
دورا كبير في نشر الثقافة والمعرفة، وإضعافه يؤدي إلى تدهور المستوى الثقافي العام للمجتمع.
بسبب غياب إعلام موحد يجمع مختلف أطياف المجتمع و يؤدي إلى تعميق الانقسامات الاجتماعية وزيادة العشوائية و التضليل ، الإعلام يلعب دوراً هاماً في تعزيز قيم التسامح والاعتدال، وإضعافه قد يؤدي إلى تراجع هذه القيم وانتشار خطاب الكراهية، بين الزملاء أنفسهم و بين أفراد المجتمع
كما أن ضعفه قد يقلل من جاذبية الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث أن المستثمرين يبحثون عن بيئة إعلامية مستقلة وموثوقة، كما انه يلعب دورا مهما في
صورة الدولة في الخارج لتأثره بشكل كبير بمدى قوة واستقلال إعلامها، وإضعاف الإعلام يؤدي إلى تدهور هذه الصورة، و ليعلم الجميع ان للإعلام الوطني دور حيوي في تعزيز الهوية الوطنية، وإضعافه يؤدي إلى تراجع الشعور بالانتماء الوطني،وهذا ما نشاهده على المواقع عبر تصريحات لمواطنين يريدون الهجرة بأي ثمن والهروب من الوطن الأم ،
كما أن غياب إعلام قوي قادر على إنتاج محتوى ثقافي عالي الجودة يفتح الباب أمام انتشار الثقافات الأجنبية، مما يهدد الهوية الثقافية للمجتمع، و
لتجنب هذه النتائج السلبية، يجب على الدول أن تأمن حماية حرية الصحافة وتوفير بيئة آمنة للصحفيين، و تجنب الاعتماد على مصدر تمويل واحد للإعلام، مثل الحكومة، وشركات لها علاقة برجال اعمال يخدمون مصالحها ، لضمان استقلاليته.وبعد ذلك فالواجب تشجيع الإعلام المحلي وتوفير الدعم اللازم له لكي يتمكن من منافسة الدول وفرض وجوده وطنيا دوليا وقاريا وعربيا ،فهل تغير السيدة اخرباش لطيفة معالم هذا الاعلام حتى يساير الاعلام الدولي

