تعيش الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حالة من الغليان والاختقان أدى إلى استقالة العديد من المكتب المركزي للجمعية ، بسبب صدام غير مسبوق بين أعضاء من المكتب المركزي، والرئيس عزيز غالي.
وحسب المعطيات التي يتناولها الاعلام الوطني ، فإن ستة أعضاء قدموا استقالتهم من المكتب المركزي لأكبر جمعية حقوقية بالمغرب، ولم يحضروا اجتماعه الأخير المنعقد الأسبوع المنصرم،
وأوضحت نفس المصادر أن جل الأعضاء من فيدرالية اليسار، الذين غضبوا بشدة من عزيز غالي، بسبب صدامه مع نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إضافة إلى الأزمة التي خلقها غالي مع الأساتذة بسبب تصريحاته حين وصفهم بـ ”العطاشة”، لانخراطهم في عملية الإحصاء.
وكشفت المصادر نفسها أن الغضب امتد ليشمل حتى أعضاء من حزب النهج الديمقراطي، بسبب الأزمة مع رجال التعليم، حيث إن ذراعها النقابي الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، باتت في حرج كبير بسبب تصريحات غالي، خصوصا وأن ذات النقابة بنت رصيدها النضالي على حساب فئات واسعة من الأساتذة، خصوصا ما يسمى بـ ”الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”. فهل اصبحت تصريحات السيد غالي تقلق جهات معينة وتفضحهم امام الشعب المغربي ،منها ماجاء في لقائه مع المهداوي المتابع حاليا ، و في قضية الأساتذة الذين نعتهم بالعطاشة لقبولهم المشاركة الاحصاء الوطني

