الاسود تؤكد تفوقها على المنتخب الغابوني برباعية ثنائية لزياش

تمكن المنتخب المغربي لكرة القدم من تحقيق فوزًا ساحقًا اليوم على نظيره الغابوني بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة مثيرة جرت اطوارها على أرضية ملعب أدرار بأكادير، ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا المقرر إجراؤها في المغرب عام 2025.
و عرفت المباراة بداية حماسية وضغط مكثف من لاعبي المنتخب الوطني على دفاعات المنتخب الغابوني، مما أدى إلى الحصول على ركلة جزاء بعد انطلاقة خاطفة من الزلزولي في الدقيقة السابعة،ترجمها
النجم حكيم زياش إلى هدف، واضعًا المغرب في المقدمة ، هذا الهدف المبكر الهب حماس الجماهير الموجودة بملعب ادرار لتشجيع فريقها الوطني،
و كان المنتخب الغابوني سيعدل النتيجة سريعًا، لحسن حظ الاسود ان النجم بيير إيميريك أوباميانغ أخفق في استغلال فرصة ذهبية بعد إهدار ركلة جزاء في الدقيقة 16، بعدما تمكن الحارس المغربي المتألق ياسين بونو من التصدي لها ببراعة، ليؤكد انه الاحسن افريقيا، وبعد اهدارهم لضربة الجزاء اثر ذلك على مستوى الغابون ليتمكن اللاعب رحيمي من الحصول على ضربة جزاء في الدقيقة 24 ،ترجمها نفس اللاعب زياش الى هدف ثاني ، رغم ان زميله ابراهيم دياز كان يمني النفس من منحه الفرصة في تنفيذ تلك الضربة ليحتفل بهدفه الاول مع الاسود ، الا ان تعليمات المدرب الركراكي في من لهم احقيت تنفيذ ضربات الجزاء كانت حاسمة ، يتعلق الأمر بزياش او رحيمي عند غياب العميد ، لتكون النتيجة هدفين نظيفين ،
ومع ذلك، لم يستسلم الغابونيون، حيث استطاع أوباميانغ تعويض إهداره السابق وسجل هدفًا من ركلة جزاء في الدقيقة 39، مما أعاد الأمل لفريقه ولو بشكل مؤقت.
ولكن الحارس بونو واصل تألقه، محبطًا محاولات الغابون المتكررة للعودة في النتيجة، ليبقي الأسود في الصدارة مع نهاية الشوط الأول.
الشوط الثاني تحققت رغبة دياز في التسجيل وذلك
في الدقيقة 59، حيث دوَّن اسمه في قائمة الهدافين لأول مرة مع المنتخب المغربي، بعد تسجيله الهدف الثالث بطريقة رائعة، ليؤكد تفوق الأسود ،خاصة لما
جاء أيوب الكعبي ليضع اللمسة الأخيرة في الدقيقة 82، مسجلًا الهدف الرابع للمنتخب المغربي، مختتمًا بذلك ليلة مثالية للجماهير المغربية التي احتفلت بفوز كبير ومستحق.
بهذا الفوز العريض، يستعد المنتخب المغربي لمواصلة المشوار في تصفيات كأس أمم إفريقيا، حيث سيواجه منتخب ليسوتو في الجولة الثانية يوم الاثنين المقبل على نفس الملعب وفي نفس التوقيت، و رغم النتيجة العريضة هناك عمل ينتظر المدرب الركراكي ، يهم بالأخص الدفاع هناك ثغرات و عدم الانسجام بين لاعبيه ، وهو نقطة الضعف عن المنتخب الوطني ،كما ان اللاعب زياش يؤكد انه لاعب ذو عقلية ميجازية يحب ان يكون الأفضل، فهل سيتحمل زملائه ذلك منه ولا يكون سببا في تسبب بصراعات داخل المجموعة ؟