
لا حديث داخل أوساط جماهير مولودية مراكش إلا عن الحالة الكارثية و المؤلمة التي يعيش على إيقاعها فريق خضراء مراكش منذ عدة مواسم بعدما تخلى عنه الجميع خاصة من أبنائه الذين حملوا قميصه و صنع منهم نجوم و مشاهير كرة القدم الوطنية عامة و المراكشية خاصة، المولودية صالت و جالت حقبة الستينات إلى بداية التسعينات كفريق كبير و مهاب أنجب العديد من النجوم من قبل : إدريس الخضار، السليطين، مصطفى الفرقاني (بكار)، الحارس صنصيت، عمر ولد العروبية، حوسة عفريت، محمد الحسني، الصديق، إلى جيل، الأخوين السعيد و و نجيب معطى الله، حسن بادو، غارطي، القداوي، الزاز، رشيد نجاح، عزيز البوزيدي، بوعببد، جيدة، بنفضيل، الشهري، الريحاني، بلقرشي، بنعليات و اخرون، و اليوم فريق مولودية مراكش المعلمة التاريخية يحتضر أمام أعين أبناءه و محبيه و يستنجد بمن ينقده من الزوال، فالجميع أكتر الظهر عن خضراء مراكش تملصا من تحمل مسؤولية الرئاسة و بالتالي الدخول في متاهة الصراعات و الحسابات الضيقة فضلا عن الإكراهات المادية التي يعاني منها الفريق في غياب اية موارد مالية قارة، مولودية مراكش بعد أن عاشت ماضيا مشرقا و عصرا ذهببا اليوم تعيش حاضرا مظلما و تستغيث، فهل من مغيث ؟

