
شنت قائدة الملحقة الإدارية بباب الدباغ حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بباب الخميس بعدما تطاول عليه بائعو المتلاشيات و الافرشة و الاثات المنزلية المستعملة حيث حولوا جنبات السور التاريخي و حديقة باب الخميس إلى سوق عشوائي شوه المنطقة زيادة على ما يتسبب هذا الاستغلال من فوضى و ازدحام و عرقلة حركة السير في اتجاه الطريق المؤدي إلى سيدي يوسف بن علي، و استعانت القائدة الجديدة في هذه الحملة بالقوات المساعدة و أعوان السلطة و عناصر الإنعاش الوطني فضلا عن شاحنة الجماعة، و تم حجز العديد من المتلاشيات و الافرشة و غيرها من الاثات القديمة ليتم نقلها إلى المستودع البلدي لمراكش في انتظار اتخاذ المتعين، و نالت هذه الحملة استحسان المواطنين بعدما تم القضاء على الترامي على الملك العمومي و خاصة اسوار باب الخميس التي كانت محتكرة من مذة ، من طرف هؤلاء الباعة و من مخلفات النفايات التي تأكلت أسوار باب الخميس من تداعياتها .
