وضمت الحكومة الفرنسية الجديدة وزيران من أصول مغربية، الامر يتعلق ب عثمان نصرو الوزير المكلف بالمواطنة ومحاربة التمييز، ورشيدة داتي وزيرة الثقافة.
وشكل عدد من الوزراء المنتهية ولايتهم من حكومة أتال جزءا من الحكومة الجديدة، بما في ذلك وزيرة الثقافة رشيدة داتي، التي احتفظت بحقيبتها الوزارية، ووزير القوات المسلحة وقدامى المحاربين، سيباستيان ليكورنو.
ومن بين الأسماء البارزة الجديدة التي تم تعيينها، نجد برونو ريتيلو في الداخلية، وديدييه ميغو في العدل، وجان نويل بارو على رأس وزارة أوروبا والشؤون الخارجية.
ويرى عدد من المحللين أن تشكيلة الحكومة الجديدة “يمينية جدا”، بمشاركة أحزاب من الوسط والأغلبية الجمهورية السابقة.
وسعيا منه لضمان مشاركة واسعة للقوى السياسية الحاضرة، تمكن بارنييه من إقناع اسم من اليسار للمشاركة، وهو وزير العدل الجديد.
وبحسب قصر الإليزيه فإن الرئيس إيمانويل ماكرون سيدعو حكومة بارنييه بأكملها إلى اجتماع مجلس الوزراء في الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الاثنين.
وبحسب جريدة الجمهور، فإن عثمان نصرو، والذي سيشغل منصب المسؤول عن المواطنة ومكافحة التمييز في وزارة الداخلية الفرنسية. ولد في مدينة الدار البيضاء بالمغرب، في الـ 13 من يوليو عام 1987، حيث يبلغ من العمر 37 عامًا.

