تطفل الغرباء على الحقل الإعلامي.

الدولية للاعلام:2024/09/23

أبو أيمن

كيف لناشر ان ينهي عالم التسول ، كيف لهذه النخبة ان تحمل قلادة النشر و هم حديثو العهد بالميدان لا يحملون من التجارب ما يضفي عليهم صفة الوصاية على المختصين في ميدان الإعلام و الصحافة.
ان المجال مليء بأعلام لها صيت و مكانة قوية وسط الحقل الإعلامي بحمواتهم المعرفية و الفكرية تشد المتتبع لانجازاتها.
فحين نتكلم عن طشقند و الوفد الإعلامي المغربي الذي انتقل إلى أوزباكستان من اجل تغطية الحدث العالمي ، و مدى المشاكل و المعاناة التي يعيشها الوفد المذكور بعد تحمل مسؤولية قيادة الفريق الصحفي و تحديد هوية الأعضاء المكونة له ذون الآخرين ، مع تحديد مبلغ 100 دولار للفرد الواحد خلال كل أسبوع .
انه التسول بعينه تجاه بيادق تسير وفق إرادة هذا الكيان الدخيل على الميدان مع إعطاء امتيازات خاصة للتابعين و المؤيدين له ، مما يجعل مردود هذه النخبة ضعيف جداً.
كيف لمستبد و فاقد للشيء ان يعطيه ، لعل نظرة المسير لهؤلاء الممثلين للجسم الصحافي في طشقند هي تنقص من قيمته الحقيقية و مستواه العالي و مكانته الاجتماعية ليدبر به أغراضه و مآربه.
شراكة الوزارة و الجامعة و العصبة مع هذا الكيان ، هو ظلم كبير في حق الإنسانية و المغاربة و الإعلام الوطني .
انه إقصاء للأقلام و الفكر الحر وكأن الصحافة و رجالتها يحتضرون ، انه تقزيم لدور الصحافة باعتبارها السلطة الرابعة.
يحاولون تنوير الرأي العام بكون مشروعهم مشروع اصلاحي بناء و سيعود بالنفع على الجميع ، لكن من خلال التحليل و التقييم لما تضمنه هذا المشروع الفاشل و الهادف إلى بناء ذواتهم و تطوير قدراتهم بالوصول إلى اغراضهم الذاتية حيث ينطبق عليهم ما جاء على لسان نيلسون مانديلا : لن يبني الفاسدون الوطن انما يبنون ذواتهم و انفسهم و يدمرون اوطانهم.