
بقلم عبدالرحيم بخاش
بكل أسى وحزن، نقف اليوم أمام فقدان قامة من قامات الصحافة المغربية، الأستاذ بلعيد الرفيق، الذي رحل عنّا بصمت تاركًا خلفه إرثًا صحفيًا قلّ نظيره. مهما كتبنا وسطرنا، لن تفي الأقلام بحقه ولن نعطيه ما يستحق من التقدير لما قدّمه لهذه المهنة النبيلة.
كان الفقيد دعمًا وسندًا للصحفيين، لا يتوانى عن تقديم العون والنصح لكل من احتاج إلى خبرته وحكمته. قلمُه كان سيفًا للحق، لم يعرف المهادنة في نقل الحقيقة. وكثيرًا ما كان يخط مقالاته في لحظات من التأمل العميق، حتى جفت الأقلام بين يديه، دون أن تنضب أفكاره أو ينقطع عطاؤه.
نودعك اليوم، يا بلعيد، إلى دار البقاء، ولكن ذكراك ستظل حاضرة في قلوبنا وأعمالك ستبقى شاهدة على مسيرة صحفي فذّ لم يألُ جهدًا في الدفاع عن القيم والمبادئ التي آمن بها.
رحمك الله وأسكنك فسيح جناته، وألهمنا جميعًا الصبر والسلوان
