محمد غياث جمع شمل قبائل بعد صراع دام 10 سنوات

تعتبر الجماعات السلالية جزءًا هامًا من التكوين الاجتماعي والثقافي للمجتمع المغربي، خاصة في المناطق القروية. كل قبيلة أو جماعة سلالية تحمل هوية خاصة بها، تتجسد في عاداتها وتقاليدها وعلاقاتها الاجتماعية. في هذا السياق، سنتطرق إلى جماعتي العمارشة وأولاد يوسف، مع التركيز على منطقتي البروج بني مسكين والمشرع بن عبو. تجمع بين هذه القبائل
جذور تاريخية وهوية قوية،حيث
تعتبر قبيلة العمارشة من القبائل الكبيرة والمتفرعة في المغرب، ولها حضور قوي في عدة مناطق. وتتميز هذه القبيلة بتاريخها العريق وعلاقاتها الاجتماعية المعقدة. اما قبيلة
أولاد يوسف فتشكل واحدة من أقدم القبائل في المنطقة، ولها دور بارز في تاريخها،كما تتميز هذه القبيلة بارتباطها الوثيق بالأرض وعاداتها التقليدية.اما قبائل
البروج بني مسكين والمشرع بن عبو،
تعتبر البروج منطقة زراعية مهمة، تتميز بخصوبة أراضيها وتنوع منتجاتها الزراعية. تساهم هذه المنطقة في الاقتصاد المحلي وتوفر فرص عمل للسكان.
المشرع بن عبو، يقع المشرع بن عبو في منطقة ذات طبيعة متنوعة، تجمع بين السهول والجبال. تتميز هذه المنطقة بتاريخها العريق وتراثها الثقافي الغني.وبالرغم
من وجود اختلافات بين الجماعات السلالية، إلا أن هناك أيضًا الكثير من نقاط التقاء والتعاون. يعيش أفراد هذه الجماعات معًا في انسجام، ويتشاركون في العديد من الأنشطة اليومية،

و تواجه الجماعات السلالية العديد من التحديات، مثل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية، والهجرة، وتراجع بعض العادات والتقاليد،و لكن كل ذلك في كفة وما قام به السيد محمد غياث في كفة ، والذي كان ضمن من قدموا نصائح واستشارات لهذه القبائل ،وكم كان سعيدا للحلول التي قدمها السيد عبد المجيد الحنكاري العامل مدير الشؤون القروية بوزارة الداخلية ، للسادة نواب هذه الجماعات السلالية : العمارشة واولاد يوسف -البروج ببني مسكين و المشرع بن عبو الذين رافقهم إلى مقر وزارة الداخلية لدعمهم و مؤازرتهم ، لتخطي هذا النزاع الذي كان سببا في العديد من المشاكل النفسية للعديد من ساكنة المنطقة ، للإشارة
فقد عمَّر هذا المشكل اكثر من عشر سنوات، و اليوم رجعت الحقوق لاهلها بفضل هؤلاء و على رأسهم السيد محمد غياث ،الانسان المتواضع الذي يبدل كل ما في وسعها لخذمة المواطنين كيفما كان انتمائهم ، هذا النزاع انتهى بعودة ما سبق الى أصحابه بعدل و انصاف، وهنا قدم السيد غياث
كل التقدير للمجهودات التي تقوم بها مصالح هذه المديرية في تدبير و تحصين هذه الثروة الوطنية ،
و حضر هذه اللقاء السيد هشام عمري رئيس جماعة المشرع و السيد رحال ماهر نائب رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة.
كما يجب وضع خطط للتنمية المستدامة تأخذ في الاعتبار الخصوصيات الثقافية والاجتماعية لهذه الجماعات،لان الساكنة تحتاج للعون والمساعدة.