
باث رضى حكم المدير الفني لفريق الكوكب المراكشي مهددا بالإقالة من منصبه جراء البداية المتعثرة التي بصم عليها الفريق في المبارتين الماضيتين مما أجج غضب الرئيس إدريس حنيفة الذي لم يستسغي هذه الانطلاقة الغير موفقة للكوكب رغم توفير كل الأجواء الملائمة للمدرب رضى حكم من أجل الاشتغال بأريحية و في أجواء مريحة إضافة إلى كون الرئيس سدد للاعبين مستحقاتهم المادية من أجل الرفع من معنوياتهم و التربص الإعدادي بمدينة طنجة بالإضافة إلى الوديات التي خاضها الكوكب قبل انطلاقة البطولة لتمكين المدرب من الوقوف على ضعف الفريق من جهة و من جهة أخرى الوقوف على جاهزية اللاعبين بدنيا و تقنيا من أجل الاعتماد عليهم في المباريات، غير أن المدرب فشل في تكوين فريق متناغم و تنافسي لمسايرة منافسة البطولة بإيقاع متوازن، لكن لا هذا ولا ذاك حققه المدرب خاصة و انه كان من وراء المطالبة بانتداب مجموعة من اللاعبين حسب هواه دون أن يمنحوا الاضافة المرجوة منهم لضعف مستوايات مجموعة من العناصر الملتحقة بالمركبات في الميركاتو الصيفي المنصرم مع إقدام المدرب على الاستغناء عن مجموعة من العناصر التي كانت تشكل الركيزة الأساسية لكوكب، الشيء الذي جعل مستوى الفريق بدون إقناع و دفع بجمهور الكوكب بالمطالبة برحيل المدرب قبل فوات الأوان خاصة و أن الشكوك بدأت تدب في نفوسهم حول الصعود إلى القسم الأول الاحترافي، و لهذا يستوجب على الرئيس حنيفة الإسراع بتدارك الموقف لأن إهدار النقاط في البداية لا يبشر بالتفاؤل حول تحقيق الأهداف المرجوة لا من المدرب و حتى من بعض العناصر الذي يعتبرها الجمهور عالة على الكوكب.
