
يستغرب سكان مراكش لصمت و تجاهل المسؤولين عن الشأن المحلي من سلطات محلية و مجلس جماعي عن كل ما يقع لأسوار مدينة سبعة رجال التاريخية التي تحولت إلى مراحيض في الهواء الطلق خاصة أسوار باب دكالة التي أصبحت الروائح الكريهة تزكم أنفس المارين سواء من المواطنين أو زوار المدينة من الأجانب، إذ تعتبر باب دكالة منطقة إستراتيجية بحكم موقعها، غير أن منعدمي التربية و الضمير تطاول على هذه الأسوار و شوهوا جنباتها بالتبول و رمي الازبال و فضلات طعام بائعي المأكولات، و رغم العديد من النداءات إلى من يهمهم الأمر بالتدخل للحفاظ على هذه المآثر التاريخية من عهد المرابطين و السعديين فلا حياة لم تنادي لا السلطات تحركت و لا عمدة مراكش دفعت الغيرة على المدينة لجعل حد لهذا المسيب، ففي الماضي و في عهد المجلس الجماعي السابق إبان المرحوم عمر الجزولي كان قد تدخل و خصص حراسا من الإنعاش الوطني مهمتهم منع كل من أراد التبول بجنبات أسوار المدينة و النتيجة أعطت أكلها. أما الواقع الحالي يندى إليه الجبين. فالمطلوب من مسؤولي مراكش رد الاعتبار لهذه الأسوار و حمايتها من العبث كما يطالب السكان بضرورة أحداث مراحيض عمومية بالمدينة.
