الأمطار تكشف عن عيوب مسؤولي مراكش

تصوير إسماعيل رمزي

عرفت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على مدينة مراكش مساء الأحد ثالث عشر أكتوبر الجاري حيث كانت نصف ساعة كافية للكشف عن السياسة الترقيعية و إهمال البنيات التحتية للمدينة منها شبكات الصرف الصحي و كثرة الحفر المتناثرة عبر مجموعة من الشوارع و الأزقة و أحياء المدينة العتيقة التي تحولت بفعل الأمطار إلى شبه وديان غرقت من جرائها دروب و شوارع المدينة

فضلا عن الأوحال التي تسببت في اختناق بالونات الصرف الصحي كما أدت المياه إلى عرقلة السير و الجولان فضلا عن سقوط ثلاثة سيارات في قنطرة تاركة إضافة الصعوبة التي عانى منها السكان من أجل العبور إلى وجهاتهم المقصودة، و مرد ذلك الإهمال و اللامبالات التي تعاني منها مدينة مراكش نتيجة الخدمات المتردية للمجلس الجماعي و سلطات المدينة إضافة إلى هشاشة البنيات التحتية و إصلاح الطرقات و الإسراع بتبليط أزقة و دروب المدينة العتيقة و صيانة شبكات الصرف الصحي و إزالة اكوام تراب مخلفات البناء، فالمسلم الجماعي بإجماع آراء المراكشيين غير مهتم بالمصلحة العامة للمدينة رغم أنها قبلة سياحية عالمية ،

فالمسؤولون عن الشأن العام المراكشي في سبات عميق لا يظهرون إلا في مناسبات الحملات الانتخابية أو أمام كاميرات التلفزة . مراكش تسير في الاتجاه المعاكس و لا ترقى إلى مستوى تطلعات سكانها الذين أصبحوا يتاسفون على حالها .