مهنيوا التصوير يضطرون الى الزيادة في خدمات التصوير

يواجه مهنيوا التصوير في عصرنا الحالي،معانات كبيرة
منها انتشار الهواتف الذكية ذات الكاميرات عالية الجودة ،مما أدى إلى زيادة المنافسة في مجال التصوير، ويسبب ذلك قلل من قيمة العمل الاحترافي، بالإضافة إلى و تطورات التكنولوجيا المتسارعة و التي تجعل المعدات باهظة الثمن، وتتطلب من المصورين مواكبة أحدث الاتجاهات باستمرار، بالمقابل يضطر العديد منهم إلى تخفيض أسعارهم لجذب العملاء، مما يؤثر على دخلهم،
و تجدهم محتاجين إلى مهارات تسويقية قوية للترويج لخدماتهم في سوق مشبعة.و من بين
التحديات التي تواجه مهنيي التصوير،
حماية حقوق الملكية الفكرية، حيث تجد سرقة الصور وانتحالها مشكلة شائعة تواجه المصورين. وسط كل هذا أعلنت الهيئة العليا لمهنيي التصوير بالمغرب عن قرارها زيادة أسعار خدمات التصوير الخاصة بصور التعريف المقدمة للمواطنين، وذلك في إطار مواكبة التطورات التي تشهدها المهنة وحرصاً على الاستمرار في تلبية الطلبات بالجودة المطلوبة. 
وأوضحت الهيئة، في بلاغ نشرته على حائطها الفيسبوكية، أن هذه الزيادة تأتي نتيجة للارتفاع الملحوظ في أسعار المواد الأولية والمعدات اللازمة للتصوير الفوتوغرافي. وأكدت أن أسعار صور التعريف ستعرف تغييراً من 30 درهماً إلى 40 درهماً، ابتداءً من شهر نونبر المقبل.

وتعتزم الهيئة مراجعة لائحة الأثمنة المتعلقة بخدمات التصوير لمواكبة التطورات المستمرة، معربة عن أملها في تفهم المواطنين لهذا القرار الذي يهدف إلى الحفاظ على مستوى الخدمة وتطوير القطاع.