عين الشق : نداء لرئيس مقاطعة عين الشق معانات يومية لساكنة شارع صفرو

تعيش ساكنة حي مولاي عبدالله وبالأخص الماجورين لكريان القاضي بن ادريس، معانات يومية نتيجة كثرت النفايات الهادمة و ومواد البناء التي أصبحت تلقى بجانب منازل الساكنة في غياب تام للمراقبة من أهل الاختصاص ، وكذلك هناك مجرى لمياه الصرف الغير صحي ان صح القول ، وسط الشارع بجوار بيوت من ظنوا أنهم يسكنون في منازل لها كل مواصفات السكن اللائق ، اما الكلاب الضالة فحدث ولا حرج تشكل خطرا كبيرا على تلاميذ المدارس المجاورة و مرتدي المساجد فجرا وخاصة كبار السن ، وقد توصل موقع الدولية للاعلام بشكاية حول معانات الساكنة المجاورة لهذا الكريان ، الذي عجز مجلس المدينة الذكية مستقبلا حسب ما يروجون له ، من ايجاد حل له و التخلص من هذه العشوائية في التسيير ، واستغلال هذا العقار العام في مشاريع تحافظ على مكانته التاريخية أثناء الحماية الفرنسية و ما قدمه سكانه الاصليون من تضحيات من اجل الحفاظ على الهوية الوطنية، كيف لا وقد بدأ نشوء كريان بن إدريس في أوائل القرن العشرين، فمتى ستكون هناك التفاته لمعانات الساكنة ، ومن بينها التي تورق راحتهم و تؤثر على نفسيتهم الازعاج اليومي من طرف محل يمتهن مهنة الصباغة للسيارات واصلاحهن و اهل الاختصاص يعرفون ما تحتاجه هذه الحرف من ضجيج يومي ، والصور تتحدث عن نفسها ، فعل ستصل الى من يهمهم الأمر من يهمهم الأمر الباشا والعامل ،اما القائد والشيخ و المقدم ، فإن لم يعلموا بمأسات هؤلاء تبقى علامة استفهام لأن ذلك يجري امام اعين الجميع والصور التقطت بالنهار ،نتمنى ان تتكون لجنة للتحقيق في هذا التقصير و عقد اجتماع مع المتضررين لسنوات مضت ، نكتفي بهذا القدر ولنا عودة للموضوع عندما ننشر تصريحات لمن يعانون من هذا الاهمال من طرف مجلس مقاطعة عين الشق حي مولاي عبد الله .