الجمعية المغربية للصحافيين الرياضيين بلا حدود تصدر بيانا استنكاريا

في الوقت الذي كنا في الجمعية المغربية للصحافيين الرياضيين بلا حدود نأمل فيه أن يتبنى المسؤولون عن تدبير شؤون الكرة الوطنية مقاربة تشاركية شفافة بشأن تنظيم وتدبير العمل الصحفي الرياضي داخل وخارج الوطن، على ضوء الأصوات الصاعدة من الجمعيات الصحفية الرياضية المعترف بشرعيتها، والفاعلة بالأساس في أي مشروع أو خطة تهدف إلى تطوير عمل الصحافيين الرياضيين حاليا ومستقبلا، فوجئنا بتسارع خطوات الجهات المعنية لفرض الأمر الواقع، كان آخرها الاجتماع الذي جمع رئيس العصبة الاحترافية والمسؤولين عن التواصل في أندية البطولة الاحترافية، والذي أفضى إلى قرارات وتصريحات تتعارض مع تطلعات ومطالب الجمعيات الصحفية الرياضية ذات التجربة والاختصاص.

إننا في الجمعية المغربية للصحافيين الرياضيين بلا حدود، إذ تثمن أي خطوة تستهدف تنظيم العمل الصحفي الرياضي، خاصة ا في ظل التحديات الكبرى التي تطرحها الاستحقاقات الرياضية القادمة التي ستحتضنها بلادنا، فإننا نرفض الانخراط في أي إجراء أو خطوة لا تحترم مكانة ودور الجمعيات الصحفية الرياضية، ولا تشركها في القرارات الأساسية المتعلقة بتنظيم التغطية

الصحفية للمناسبات الرياضية الوطنية والدولية، سواء داخل المغرب أو خارجه.

وعليه، فإن الجمعية المغربية للصحافيين الرياضيين بلا حدود تحمل الجهات المسؤولة، بما فيها العصبة الاحترافية، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والوزارة الوصية، المسؤولية الكاملة عن القرارات الأحادية التي اتخذتها، مؤكدة أن هذه الخطوات لن تسهم سوى في تعميق الوضع القائم، وقد تؤدي إلى تزايد الانقسامات وتشتت الجسم الصحفي الرياضي المهني، بدلاً من

التعاون لمعالجة التحديات المشتركة وتجاوز الصعوبات التي تواجه القطاع

وفي الختام، تؤكد في الجمعية المغربية للصحافيين الرياضيين بلا حدود أننا نترك الباب مفتوحا للتراجع عن هذه القرارات والعمل على تصحيح المسار، عبر تفعيل مقترحات جميع الجمعيات الصحفية الرياضية دون إقصاء فالمقاربة التشاركية التي تحترم الشرعية التاريخية وتعزز دور ذوي الخبرة والاختصاص هي السبيل الأمثل لتحقيق الأهداف المنشودة وترسيخ عمل

صحفی ریاضي فعال ومستدام

حرر بالدار البيضاء بتاريخ 3 نونبر 2024